كرم محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، اليوم الأحد، الطالبة ميار ياسمين بدوي، بطلة الدورة العاشرة لتحدي القراءة العربي، معربًا عن فخره واعتزازه بفوزها باللقب، ومؤكدًا أن تتويجها يمثل إنجازًا وطنيًا مشرفًا لمصر في ظل حجم المشاركة والمنافسة الكبيرة.
إنجاز وطني ونموذج ملهم
قال الوزير خلال فعاليات التكريم: «ميار خطفت قلوبنا جميعًا بتميزها وشغفها بالقراءة وثقتها بنفسها»، مشيرًا إلى أن نجاحها لا يمثل فوزًا شخصيًا فحسب، بل مصدر فخر لكل المصريين ونموذجًا ملهمًا للطلاب، يعكس ما يمتلكونه من مواهب وقدرات تؤهلهم للتفوق في المحافل الدولية. وجّه التهنئة للطالبة ميار مشيدًا باجتهادها ومثابرتها، داعيًا إياها لمواصلة مسيرتها في التعلم، كما أعرب عن تقديره لأسرتها ومعلميها وكل من دعمها، مؤكدًا أهمية التكامل بين الأسرة والمدرسة في اكتشاف المواهب وتنميتها.
القراءة ركيزة بناء الشخصية
أكد محمد عبد اللطيف أن القراءة تمثل ركيزة أساسية في بناء شخصية الطالب وتنمية وعيه وقدراته الفكرية والإبداعية، مشددًا على أن العملية التعليمية لا تقتصر على التحصيل الدراسي، بل تشمل تنمية مهارات التفكير والتحليل والتعبير، وتوسيع آفاق المعرفة، وترسيخ ثقافة التعلم الذاتي، لإعداد أجيال واعية قادرة على مواكبة متغيرات العصر.
دعم المواهب استثمار في المستقبل
أوضح الوزير أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بالأنشطة التربوية والثقافية في إطار توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، وتحرص على اكتشاف المواهب الطلابية ورعايتها وإتاحة الفرص أمامهم للمشاركة في المسابقات المحلية والدولية. وأشار إلى أهمية دور الإدارة المركزية للأنشطة الطلابية في دعم الأنشطة الثقافية وتشجيع المشاركة، مؤكدًا أن إنجاز الطالبة ميار يعكس أهمية الاهتمام بالأنشطة القرائية والثقافية في بناء شخصية الطالب وتنمية مهاراته.



