أعلنت الأمم المتحدة نزوح أكثر من 300 ألف شخص من منازلهم في اليمن، نتيجة تصاعد حدة الاشتباكات المسلحة في المناطق الغربية من البلاد خلال الشهرين الماضيين.
تفاقم الأزمة الإنسانية
أوضحت المنظمة الأممية أن معظم حالات النزوح سُجلت بالتزامن مع تدهور الأوضاع الأمنية وتصاعد المواجهات في غرب اليمن، ما يعكس تفاقم الأزمة الإنسانية التي تشهدها البلاد.
تحذيرات أممية
أشارت مفوضية شؤون اللاجئين إلى أن آلاف اللاجئين في اليمن باتوا عالقين بين انعدام الأمن والقيود المفروضة على وصول المساعدات الإنسانية.
مواقف دولية
على صعيد متصل، بحثت اليمن وبريطانيا مستجدات الأوضاع في المنطقة، بينما أكدت الخارجية اليمنية عدم وجود مصلحة دولية في استمرار الاضطرابات في اليمن.



