أكد السفير أحمد أبو الغيط، الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية، أن أمن دول الخليج يُعد جزءًا لا يتجزأ من الأمن العربي، مشددًا على وقوفه إلى جانب المملكة العربية السعودية ودول الخليج في مواجهة أي تهديدات تستهدفها، وعلى رأسها التهديدات الإيرانية.
التضامن العربي في مواجهة التحديات
أوضح أبو الغيط، خلال لقائه ببرنامج «على مسئوليتي» المذاع عبر قناة صدى البلد، أنه رغم خروجه إلى المعاش وعدم توليه منصبًا رسميًا، فإنه يظل منحازًا إلى المملكة العربية السعودية ومصالح دول الخليج، باعتبارها جزءًا من محيطه العربي وأهله. وأشار إلى أن موقفه ينطلق من اعتبارات التضامن العربي والمصالح المشتركة، في ظل ما تشهده المنطقة من توترات وتهديدات متصاعدة.
موقف حازم من التهديدات الإيرانية
أكد الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية أنه لن يقبل بتمكين إيران أو أي طرف آخر من الاعتداء على دول الخليج، معتبرًا أن أي اعتداء يستهدف هذه الدول يمثل تهديدًا مباشرًا للأمن العربي. وشدد على أن حماية المصالح الوطنية والعربية تتطلب الاستعداد لتحمل التحديات والتكاليف، وأن الشعوب التي تتمسك بحقوقها وأوطانها عليها أن تكون مستعدة لدفع ثمن الدفاع عنها.
تداعيات التوترات على الملاحة والاقتصاد
تطرق أبو الغيط إلى التساؤلات المتعلقة بتأثير التوترات الإقليمية على الملاحة البحرية وقناة السويس والموانئ، فضلًا عن تداعياتها المحتملة على توفير الغذاء والاحتياجات الأساسية. وأكد أن مواجهة هذه التحديات تحتاج إلى إرادة وقدرة على تحمل المسؤولية.



