تحل اليوم الأحد الذكرى الأولى لافتتاح المتحف المصري الكبير، الذي افتتح أبوابه رسميًا في الأول من نوفمبر عام 2025، وسط إشادات واسعة بأهميته الحضارية والسياحية.
مشروع وطني يليق بتاريخ مصر
أكدت النائبة نورا علي، عضو لجنة الإعلام والثقافة والآثار بمجلس النواب، أن افتتاح المتحف المصري الكبير يمثل حدثًا تاريخيًا فارقًا في مسيرة الحضارة المصرية الحديثة، ورسالة واضحة بأن مصر تواصل بناء المستقبل بثقة رغم التحديات.
وأوضحت علي أن المتحف ليس مجرد صرح أثري، بل مشروع وطني حضاري ضخم يليق بتاريخ مصر وحقوقها الثقافية في قيادة العالم في مجال الآثار والسياحة التراثية، مشيرة إلى أن يوم الافتتاح شهد ولادة أعظم متحف في العالم لحضارة واحدة بمنظومة عرض متحفي حديثة تفرض احترامها عالميًا.
أرقام قياسية في عام واحد
كشف أحمد غنيم، الرئيس التنفيذي للمتحف المصري الكبير، عن تجاوز إجمالي عدد الزوار 5.3 مليون زائر خلال العام الأول، في مؤشر على الإقبال الكبير من مختلف الجنسيات.
وأضاف غنيم، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «الحكاية» مع الإعلامي عمرو أديب، أن الإحصاءات الرسمية التفصيلية ستُعلن غدًا، موضحًا أن المتحف استقبل نحو 60 زيارة رسمية لرؤساء دول وملوك ورؤساء وزراء.
إشادات دولية وتحديات تنظيمية
أشار الرئيس التنفيذي إلى أن المتحف حظي بردود فعل واسعة وإشادات دولية عكست حجم التقدير العالمي لهذا الإنجاز، الذي يعد أحد أبرز المشروعات القومية الكبرى، لافتًا إلى إعداد إحصاءات لقياس تأثير المتحف في زيادة الإقبال السياحي وارتفاع عدد الليالي السياحية ومعدلات الإنفاق.
وأكد غنيم أن ارتفاع أعداد الزوار كان أحد أبرز التحديات التي واجهت إدارة المتحف، ما استدعى وضع آليات لتنظيم الزيارات وتوزيع حركة الدخول لضمان تجربة مميزة للزائرين والحد من التكدس.



