أغلقت مراكز الاقتراع في إسرائيل أبوابها مساء اليوم، لتسدل الستار على يوم انتخابي مفصلي وسط مؤشرات متسارعة ترجح اقتراب نهاية حقبة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو السياسية، في ظل تقدم لافت لمعسكر المعارضة في استطلاعات العينات الأولية.
إغلاق مراكز الاقتراع ونتائج العينات
أظهرت نتائج العينات الانتخابية للقناتين 12 و13 العبريتين تفوق كتلة التغيير بقيادة رئيس حزب "يشار" غادي آيزنكوت بنيلها 53 مقعدًا، مقابل 50 مقعدًا لكتلة اليمين الداعمة لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. ورغم ذلك، بقي حزب الليكود في صدارة القوائم المنفردة بحصوله على 24 مقعدًا، بالتوازي مع توقعات بحصول القوائم العربية مجتمعة على نحو 18 مقعدًا.
تقدم معسكر التغيير وتوقعات بتفويض آيزنكوت
تشير التقييمات السياسية الأولية الصادرة في تل أبيب إلى اتجاه الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ إلى منح تفويض تشكيل الحكومة إلى غادي آيزنكوت، الذي سارع إلى إعلان عزمه التحرك دون إبطاء لتنفيذ إرادة الناخبين وبناء ائتلاف حاكم ينهي مسيرة الحكومة الحالية.
تحركات نتنياهو الأخيرة ورفض تمديد التصويت
شهدت الساعات الأخيرة استنفارًا غير مسبوق من معسكر نتنياهو، الذي أطلق تحذيرات متتالية عبر منصة إكس تحت شعار "بقيت أربع ساعات لإنقاذ إسرائيل"، محذرًا من فوز المرشح العربي أحمد الطيبي، في محاولة لدفع جمهوره إلى الصناديق. كما خاض الليكود وحركة شاس مساعٍ لتمديد ساعات الاقتراع، إلا أن لجنة الانتخابات الإسرائيلية رفضت الطلب.
إقبال عربي غير مسبوق وحوادث أمنية
سجلت الانتخابات إقبالًا غير مسبوق من الناخبين العرب على مراكز الاقتراع، وسط اتهامات للقائمة العربية المشتركة للشرطة الإسرائيلية بمنع التصويت في عرعرة بالنقب. كما شهدت العملية الانتخابية اشتباكات واعتداءات، واعتقال رجل مسلح بسكين اقترب من يائير جولان أبرز معارضي نتنياهو.


