أكدت الإعلامية لميس الحديدي أن التوجيه الرئاسي بإعلان توصيات منتدى مصر مصحوبة بجدول زمني واضح ومؤشرات أداء قابلة للقياس يمثل خطوة ضرورية لتمكين المواطنين من متابعة التنفيذ على أرض الواقع.
تحويل التوصيات إلى التزامات قابلة للقياس
أوضحت الحديدي خلال برنامج "الصورة" أن أهمية هذه التوجيهات تكمن في تحويل التوصيات من مجرد أفكار ومقترحات إلى التزامات محددة يمكن قياسها ومراقبة التقدم في تنفيذها، مشيرة إلى أن هذا النهج معمول به في المؤسسات الكبرى والقطاع الخاص.
شراكة البرلمان والإعلام والمواطنين في المتابعة
شددت على أن البرلمان ووسائل الإعلام والمواطنين يجب أن يكونوا شركاء في متابعة تنفيذ هذه الالتزامات، موضحة أن وجود جدول زمني معلن يسمح بتقييم أداء الحكومة بصورة دورية ومعرفة مدى تحقيق الأهداف وفق المواعيد المحددة.
ملفات عاجلة لا تحتمل التأجيل حتى 2030
أشارت إلى أن بعض التوصيات قد يمتد تنفيذها إلى عام 2030، لكن ذلك لا يعني تأجيل جميع الملفات، لافتة إلى وجود قضايا عاجلة تتطلب تحركًا سريعًا واستجابة فورية من الجهات المعنية.
باقات الإنترنت والعدادات الكودية أبرز الملفات العاجلة
ذكرت أن من بين الملفات العاجلة زيادة سعة باقات الإنترنت الأساسية، إلى جانب الإجراءات المتعلقة بالعدادات الكودية وما يرتبط بها من تسهيلات وتقسيطات وملفات تنظيمية أخرى أُعلن عنها ضمن مخرجات المنتدى.
مؤشرات أداء واضحة وجدول زمني ملزم
أكدت أن المطلوب خلال الفترة المقبلة هو إعلان مؤشرات أداء واضحة وجدول زمني محدد تلتزم به الحكومة بغض النظر عن أي تغييرات مستقبلية، بما يتيح للمواطنين والبرلمان والإعلام متابعة التنفيذ ومحاسبة الجهات المسؤولة على ما تم التعهد بتحقيقه.



