إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

شئون برلمانية

طلب إحاطة لمراجعة معايير قبول الطب والهندسة بالجامعات المصرية

طلب إحاطة لمراجعة معايير قبول الطب والهندسة بالجامعات المصرية
شئون برلمانية · ١٨:٣٤:٤٧ - السبت، ٧ نوفمبر ٢٠٢٦

تقدمت النائبة أمل عصفور، عضو لجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس النواب، بطلب إحاطة إلى المستشار الدكتور هشام بدوي، رئيس المجلس، موجه إلى رئيس مجلس الوزراء ووزيري التعليم العالي والتربية والتعليم، بشأن مراجعة معايير القبول بكليات الطب والهندسة في الجامعات الحكومية والخاصة والأهلية وفروع الجامعات الدولية.

تساؤلات حول العدالة وتكافؤ الفرص

أكدت النائبة في مذكرتها الإيضاحية أهمية إعادة النظر في فلسفة القبول بهذه التخصصات الحيوية، مشيرة إلى وجود تفاوت في الحدود الدنيا للقبول بين أنماط التعليم المختلفة، ما يثير تساؤلات حول تحقيق العدالة وتكافؤ الفرص بين الطلاب، ومدى ارتباط المعايير بالقدرات الفعلية المطلوبة للنجاح.

الاعتماد على المجموع وحده غير كافٍ

أوضحت أن الاعتماد على مجموع الثانوية العامة باعتباره العنصر الرئيسي للمفاضلة قد لا يكون كافيًا لقياس استعداد الطلاب، إذ تتطلب دراسة الطب والهندسة قدرات تتجاوز التحصيل الدراسي، مثل الفهم والتحليل وحل المشكلات، إلى جانب التمكن من المواد العلمية التخصصية.

مقترح بتطوير منظومة القبول

دعت إلى دراسة إمكانية تطوير القبول ليجمع بين التحصيل الدراسي وقياس القدرات والاستعدادات عبر اختبارات أو أدوات تقييم موضوعية وموحدة، مستشهدة بنموذج اختبار القبول الطبي (MCAT) في الولايات المتحدة، مؤكدة أن الهدف بناء نموذج مصري يتناسب مع طبيعة النظام التعليمي واحتياجات الدولة.

ربط الأعداد باحتياجات سوق العمل

شددت على ضرورة ربط أعداد المقبولين بالاحتياجات الحالية والمستقبلية لسوق العمل، والمنظومة الصحية، والمشروعات القومية، والقطاع الصناعي، لتجنب تخريج أعداد تفوق قدرة الاستيعاب، مشيرة إلى أن الدولة تحتاج إلى طبيب ومهندس مؤهلين وليس مجرد زيادة في الأعداد.

مراجعة شاملة بالتنسيق بين الجهات المعنية

طالبت بإجراء مراجعة شاملة لمنظومة القبول بالتنسيق بين وزارتي التعليم العالي والتربية والتعليم والجهات الأكاديمية والمهنية، لتحقيق تكافؤ الفرص، والحفاظ على قيمة التفوق، وضمان اختيار الطلاب الأكثر استعدادًا، مع وضع رؤية مستقبلية لأعداد المقبولين وفقًا للاحتياجات الفعلية.

شارك الخبر: