أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه يسعى للعثور على شخصية إيرانية يمكن التفاوض معها بشأن الملفات الخلافية بين واشنطن وطهران، مشيرًا إلى عدم وجود شخص يرغب في تولي رئاسة إيران في الوقت الراهن.
مساران متوازيان للتعامل مع الملف الإيراني
كشفت مصادر إسرائيلية وأمريكية لموقع "أكسيوس" أن ترامب أجرى اتصالًا هاتفيًا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ناقشا خلاله المسار التفاوضي مع إيران واحتمالات استئناف العمليات العسكرية. ووصف مصدر إسرائيلي الاتصال بأنه "صعب"، بينما وصفه مصدر أمريكي بأنه "مباشر".
وبحسب التقرير، يتعامل ترامب مع الملف عبر مسارين: الأول دبلوماسي يهدف لإعادة إطلاق المفاوضات، والثاني عسكري يستعد لاحتمال ضرب مواقع نووية إيرانية بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية.
تحركات دبلوماسية وجهود وساطة قطرية
في إطار المسار الدبلوماسي، بعث نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس رسالة إلى المسؤول الإيراني محسن رضائي بشأن استئناف المفاوضات، في خطوة تُعد أرفع مستوى تواصل بين البلدين منذ أشهر. كما عقد وسطاء قطريون اجتماعات مع مسؤولين إيرانيين لثلاثة أيام متتالية لتمهيد الطريق أمام مفاوضات مباشرة.
مواقف متباينة وتصعيد عسكري محتمل
أكد ترامب أن المفاوضات "تسير على ما يرام" وأنه "ليس في عجلة من أمره"، معربًا عن شكوكه في التزام طهران بأي اتفاق. وفي المقابل، أبقى الخيار العسكري حاضرًا، قائلًا إن واشنطن تمتلك خطة لضرب موقع "بيك آكسط" النووي المشتبه به داخل جبل خلال 10 دقائق.
من جانبه، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي عدم التوصل لاتفاق حتى الآن، مشيرًا إلى أن التقدم يتوقف على رد واشنطن على أسئلة طهران، معربًا عن أمله في أن تختار الولايات المتحدة الدبلوماسية على المسارات الأخرى.


