إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

صحة

لماذا تزداد حساسية البشرة لأشعة الشمس مع التقدم في العمر؟

لماذا تزداد حساسية البشرة لأشعة الشمس مع التقدم في العمر؟
صحة · ١٩:٢٣:٥٠ - السبت، ٧ نوفمبر ٢٠٢٦

مع التقدم في العمر، يلاحظ الكثيرون أن تأثير أشعة الشمس على البشرة يصبح أقوى وأكثر ضررًا مما كان عليه في السابق، وهذا ليس مجرد انطباع بل نتيجة لتغيرات بيولوجية طبيعية تطرأ على الجلد.

تغيرات هيكلية في الجلد

أوضح الخبراء أن الطبقة الخارجية للبشرة (البشرة) تصبح أكثر رقة مع العمر، كما تزداد طبقة الأدمة رقة وتفقد الكولاجين الذي يمنح الجلد بنيته. وتنخفض سرعة تجدد الخلايا إلى النصف تقريبًا بين سن الثلاثينيات والسبعينيات، مما يضعف قدرة الجلد على التعافي من حروق الشمس.

تشير الأبحاث إلى أن كبار السن يعانون من تلف أكبر في الحمض النووي نتيجة التعرض للأشعة فوق البنفسجية، كما أن الخلايا المتضررة تُستبدل أو تُصلح بوتيرة أبطأ. إضافة إلى ذلك، تتراجع أعداد الخلايا الصبغية المسؤولة عن إنتاج الميلانين، مما يقلل من الحماية الطبيعية ضد أضرار الشمس.

دور التغيرات الهرمونية

تلعب التغيرات الهرمونية المرتبطة بسن اليأس دورًا مهمًا، حيث يؤدي انخفاض هرمون الإستروجين إلى فقدان الكولاجين وضعف الحاجز الخارجي للبشرة، مما يجعلها أكثر عرضة للتلف الناتج عن الأشعة فوق البنفسجية وعوامل الإجهاد التأكسدي.

تأثير الأدوية على حساسية البشرة

مع التقدم في العمر يزداد استخدام الأدوية، وبعضها يسبب ما يُعرف بـ "الحساسية الضوئية" التي تظهر على شكل حروق شمسية أو طفح جلدي في المناطق المعرضة للشمس. من هذه الأدوية: بعض المضادات الحيوية، مدرات البول، أدوية الكوليسترول، الريتينويدات، مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، بالإضافة إلى بعض أدوية العلاج الهرموني البديل وأدوية ضغط الدم.

أكدت الدكتورة تانيا نينو، طبيبة جلدية معتمدة، أن تفاعل الحساسية الضوئية يتميز بظهور حدود واضحة على الجلد في المناطق المعرضة للشمس. وأشارت الدكتورة ديبرا جوليمن إلى أهمية مراجعة جميع الأدوية مع الطبيب عند ملاحظة أي حروق شمسية غير طبيعية أو تفاعلات جلدية مشابهة.

كشفت دراسة صغيرة أجريت على كبار السن أن معظم المشاركين كانوا يتناولون دواءً واحدًا على الأقل يسبب الحساسية الضوئية، بينما أقل من واحد من كل عشرة كانوا يستخدمون واقيًا شمسيًا بانتظام.

شارك الخبر: