أبلغ رافائيل جروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، مجلس الأمن الدولي بعدم رصد أي نشاط لإصلاح أو إعادة بناء المنشآت النووية الإيرانية التي تضررت جراء الضربات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية خلال عامي 2025 و2026.
عدم وجود نشاط نووي إيراني منذ الهجمات
صرح جروسي خلال جلسة مجلس الأمن قائلاً: "منذ يونيو 2025، لم نرصد أي نشاط لإصلاح أو إعادة بناء أي من المنشآت التي تضررت في الهجمات العسكرية التي وقعت عامي 2025 و2026". وحث الوكالة إيران على السماح للمفتشين بالوصول إلى جميع المواقع النووية، بما فيها تلك التي استهدفتها الضربات.
عجز عن التحقق من مخزون اليورانيوم
أوضحت الوكالة أنها لم تتمكن من التحقق من حالة مخزون إيران من اليورانيوم المخصب بنسبة تصل إلى 60% منذ قصف المواقع العام الماضي. ويبلغ هذا المخزون 440.9 كيلوجرام، وهي خطوة تقنية قصيرة تفصلها عن مستويات التخصيب اللازمة للأسلحة النووية بنسبة 90%.
إحالة إيران لمجلس الأمن
دعت كل من البحرين والدنمارك ولاتفيا وفرنسا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة إلى اجتماع مجلس الأمن بعد أن أحالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إيران إلى المجلس لعدم امتثالها لالتزاماتها المتعلقة بعدم انتشار الأسلحة النووية. وحاولت روسيا والصين، حليفتا إيران، منع عقد الاجتماع دون جدوى.
موقف أمريكي وإيراني متضارب
كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرح بأن أحد الأسباب الرئيسية للحرب على إيران في فبراير الماضي هو حرمان طهران من القدرة على تطوير أسلحة نووية، مؤكداً أن الضربات الأمريكية في يونيو 2025 "قضت" على البرنامج النووي الإيراني. في المقابل، تؤكد إيران أن برنامجها النووي سلمي الأغراض.



