إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

فن

نجوى إبراهيم تكشف كواليس رفضها فيلم يوسف شاهين ومواقفها من مشاهد التقبيل

نجوى إبراهيم تكشف كواليس رفضها فيلم يوسف شاهين ومواقفها من مشاهد التقبيل
فن · ٠٠:١٩:٥١ - الأحد، ٨ نوفمبر ٢٠٢٦

كشفت الإعلامية والفنانة نجوى إبراهيم، خلال استضافتها في برنامج «حكايات سهير» الذي تقدمه الإعلامية سهير جودة عبر قناة النهار، عن العديد من المحطات في مسيرتها الشخصية والفنية، متحدثة عن كواليس عملها في التلفزيون، وأسباب تمسكها بمبادئها، وموقفها من تربية الأبناء والعلاقات الزوجية.

رفض فيلم «الاختيار» ويوسف شاهين

تحدثت نجوى إبراهيم عن أسباب اعتذارها عن المشاركة في فيلم «الاختيار» للمخرج يوسف شاهين، موضحة أن السيناريو تضمن مشاهد لا تتوافق مع قناعاتها، منها ارتداء مايوه، وقالت: «إيه يجبرني ألبس مايوه وأطلع في فيلم؟». وأشارت إلى أنها تعرضت لانتقادات بسبب موقفها، حتى أطلق عليها البعض لقب «مغرورة التمانينات»، مؤكدة تمسكها بأولوياتها وتربيتها حتى لو كلفها ذلك خسارة دور فني. كما لفتت إلى أنها اشترطت ظهور اسمها قبل الفنان محمود مرسي في مسلسل «أبو العلا البشري».

موقف مع محمود ياسين وحسن الإمام

روت نجوى إبراهيم موقفًا جمعها بالفنان الراحل محمود ياسين خلال تصوير عمل في تونس، موضحة أن المخرج حسن الإمام كان يلقبها بـ«بوليس الآداب» لتمسكها برفض بعض المشاهد. وأضافت أن الإمام طلب من ياسين تنفيذ مشهد يوحي بتقبيلها، فاستغرب الأخير الطلب في البداية، وعندما اقترب منها ضربته بكوعها في بطنها، ثم قفزت من عربة التصوير وجلست تبكي اعتراضًا على عدم إبلاغها بطبيعة المشهد مسبقًا. وتساءلت عن كيفية عرض مشهد لا يتناسب مع قناعاتها بعد وفاتها.

بداية مشوارها وقصة قص الشعر

تطرقت نجوى إبراهيم إلى كواليس دخولها مجال الإعلام، موضحة أنها خاضت اختبارًا في التلفزيون وهي في الرابعة عشرة من عمرها، لكن الإعلامية الراحلة همت مصطفى طلبت منها العودة في العام التالي. وقررت قص ضفيرتها عند بلوغها 15 عامًا لتبدو أكبر سنًا، وربطت منديلًا على رأسها لإخفاء الأمر عن والديها، لكنها تعرضت للضرب من والدها بسبب قص شعرها دون علمه. كما حصلت على عقاب من والدتها بسبب شربها القهوة في مكان مخصص للضيوف، حيث كانت والدتها ترى أن شرب الفتاة للقهوة أمر غير مقبول. وساعدها تغيير مظهرها في اجتياز الاختبار والظهور على الهواء.

العمل المبكر والمسؤولية الأسرية

كشفت نجوى إبراهيم عن حجم المسؤوليات التي تحملتها في سن مبكرة، موضحة أنها بدأت العمل منذ الخامسة عشرة من عمرها، وكانت تعمل نحو 15 ساعة يوميًا، وتسعد بالحصول على 40 جنيهًا، ثم تقسم المبلغ على احتياجات المنزل. وأشارت إلى أنها تزوجت وأنجبت مبكرًا، وخرجت على المعاش وهي في الثلاثين من عمرها، مؤكدة حرصها على تنظيم حياتها وتحديد أولوياتها. ولفتت إلى دور والدتها الكبير في رعاية أبنائها خلال سنوات طفولتهم، وحرصها على إعداد الطعام قبل الذهاب إلى العمل، وجمع زملائها حول مائدة الإفطار داخل التلفزيون.

أسلوبها في تربية الأبناء

تحدثت نجوى إبراهيم عن أسلوبها في تربية أبنائها، مؤكدة حرصها على إبعادهم عن مشاهدة المسلسلات عبر حيلة تشغيل حلقات متقدمة حتى لا يفهموا الأحداث. وأوضحت أنها تحب البنات وتهتم ببنات شقيقتها وحفيداتها، لكنها لم تكن تتمنى إنجاب فتاة بسبب صرامتها في التربية، مشيرة إلى أنها كانت ستضع قواعد واضحة لابنتها منها استكمال التعليم الجامعي والعمل والسفر، ورفض ارتداء البنطلونات المقطعة أو الجلوس في المقاهي. وشددت على أهمية تأسيس الأبناء جيدًا قبل خروجهم إلى المجتمع.

رؤيتها للعلاقات الزوجية

عن رؤيتها للعلاقات الزوجية، قالت نجوى إبراهيم إن التنازلات داخل المنزل لا حدود لها، موضحة أنها لا تمانع القيام بأعمال منزلية مختلفة، حتى تلميع أحذية زوجها، لكنها تفرق بين التنازلات داخل البيت وطريقة التعامل خارجه. وأضافت أن المرأة تحتاج إلى الحفاظ على كرامتها وعدم السماح للآخرين بالتعامل معها باعتبارها شخصًا ضعيفًا، قائلة: «مينفعش تبقي سجادة ويمشوا فوقك». وتحدثت عن مقولتها: «الست تعشش والراجل يطفش»، معتبرة أن المرأة تتحمل الكثير من أجل استمرار الأسرة. وانتقدت بعض التصرفات غير المناسبة في التعامل بين الزوجين، مؤكدة أن على الزوجة التعامل بهدوء إذا رفع الزوج صوته في مكان عام. وتطرقت إلى مسألة الخيانة الزوجية، موضحة أن المرأة أمام خيارين: الصمت أو المواجهة، مع الاستعداد لاحتمالات رد فعل الزوج.

تنظيمها ونظافتها وسر جمالها

كشفت نجوى إبراهيم عن جانب من تفاصيل حياتها اليومية، مؤكدة أنها شخصية شديدة التنظيم، وتعرف مكان كل شيء داخل منزلها، حتى إنها تستطيع الوصول إلى ملابسها دون تشغيل الإضاءة. وأشارت إلى أن اهتمامها بالنظافة يمتد إلى أماكن التصوير، إذ كانت تجمع أعقاب السجائر من الشوارع، وتطلب رش الأشجار وتنظيفها من الأتربة، وإزالة خيوط العنكبوت، معتبرة أن النظافة جزء من الإيمان اكتسبته من والدتها. وفي سياق اهتمامها بمظهرها وصحتها، أوضحت أنها تخشى إجراءات التجميل ولا تحب الحقن، وتحرص على النوم 10 ساعات يوميًا مع الاستيقاظ لصلاة الفجر، وممارسة الرياضة، والابتعاد عن السكر والملح والدقيق. وقدمت نصائح للحفاظ على مظهر العينين، منها تجنب بعض الأطعمة قبل النوم واستخدام أكياس الشاي. واختتمت بالتأكيد على أن العمر يرتبط بالحالة النفسية والمشاعر، معبرة عن حبها للحياة والطبيعة والناس، ومحاولتها تشغيل «عضلة الحب» طوال الوقت.

شارك الخبر: