شهد المهندس عبد المطلب عماره محافظ الأقصر، افتتاح وحدات السموم الإكلينيكية والسكتة الدماغية والحروق بمجمع الأقصر الدولي التابع للهيئة العامة للرعاية الصحية، باستثمارات تتجاوز 11 مليون جنيه. حضر الافتتاح الدكتور أحمد صبري الملاح مدير فرع هيئة الرعاية الصحية بالأقصر، والدكتور أحمد أبو العطا وكيل وزارة الصحة والسكان، والدكتور محمد حسني نائب مدير فرع الهيئة، والدكتورة سيلفيا نادر عضو مجلس النواب.
تفاصيل الوحدات الطبية الجديدة
تضم وحدة السموم الإكلينيكية 4 أسرة عناية، و4 أجهزة لمراقبة العلامات الحيوية، و4 أجهزة تنفس صناعي، و4 أجهزة لقياس نسبة الأكسجين بالدم، وجهاز صدمات كهربائية، وعربة طوارئ، وفريقًا طبيًا متخصصًا يضم استشاريًا وثلاثة أخصائيين. وتقدم الوحدة تقييمًا طبيًا سريعًا لحالات التسمم، وتحديد درجة الخطورة، والخطط العلاجية المناسبة، والاستشارات المتخصصة لأقسام الطوارئ.
أما وحدة السكتة الدماغية، فقد جُهزت لتوفير مسار علاجي عاجل يبدأ فور الاشتباه بالإصابة، عبر استدعاء الفريق المختص، وإجراء التقييم والفحوصات والأشعة المقطعية على المخ، وتحديد الحالات المؤهلة للعلاج المذيب للجلطات وفق المعايير الطبية والنافذة الزمنية المناسبة، مع متابعة الاستجابة للعلاج لتقليل تلف أنسجة الدماغ والمضاعفات.
فيما تستهدف وحدة الحروق رفع قدرة المجمع على استقبال المصابين وتقديم الرعاية وفق درجة الحروق ومساحتها والحالة الصحية، وتضم غرفة عمليات مجهزة، وجهاز تخدير، وجهاز كي جراحي، وكشاف عمليات، وغرف إفاقة ورعاية، وأسرة عناية وأجهزة مراقبة وتنفس صناعي، وغرفة عزل وأخرى للغيارات والعلاج، وعيادة متابعة، وغرفة فرز حالات، إلى جانب أجهزة صدمات كهربائية وقياس أكسجين الدم وعربات طوارئ وكراسي متحركة.
تصريحات محافظ الأقصر
أكد محافظ الأقصر أن افتتاح الوحدات الجديدة يأتي في إطار جهود الدولة للارتقاء بالمنظومة الصحية وتوفير الخدمات الطبية المتخصصة للمواطنين، مشيرًا إلى أهمية التوسع في تجهيز المنشآت الصحية بأحدث الإمكانات الطبية، بما يسهم في سرعة التعامل مع الحالات الحرجة والطارئة، وتقديم الرعاية اللازمة داخل المحافظة، والحد من الحاجة إلى انتقال المرضى لتلقي العلاج خارجها، بما يخفف الأعباء عنهم ويعزز جودة الخدمات المقدمة لأبناء الأقصر.
أثر الوحدات على المنظومة الصحية
من المتوقع أن يسهم تشغيل هذه الوحدات في توسيع نطاق إتاحة الخدمات الطبية المتقدمة لأبناء محافظة الأقصر، والحد من تحويل الحالات إلى منشآت صحية خارج المحافظة، بما يخفف أعباء الانتقال عن المرضى وذويهم، ويرتقي بجودة وكفاءة الخدمات المقدمة لمنتفعي منظومة التأمين الصحي الشامل.



