تصل رئيسة سلوفينيا ناتاشا بيرتس موسار إلى القاهرة غدًا الثلاثاء في أول زيارة رسمية لها منذ توليها المنصب، وسط ترحيب مصري واسع بمواقفها الداعمة للقضية الفلسطينية.
مدافعة قوية عن حقوق الفلسطينيين
تُعد موسار من أبرز الأصوات الأوروبية المدافعة عن حقوق الشعب الفلسطيني، ووصفت ما يحدث في قطاع غزة بأنه "إبادة جماعية". كما رفعت العلم الفلسطيني على مقر رئاسة الجمهورية السلوفينية في يونيو الماضي لمدة أسبوع، معتبرة ذلك رمزًا للانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي الإنساني.
انتقاد الموقف السلوفيني والأوروبي
انتقدت الرئيسة السلوفينية بشدة استخدام حكومتها حق الفيتو لعرقلة بيان أوروبي مشترك يدين التوسع الاستيطاني الإسرائيلي في أغسطس الماضي، مؤكدة أن هذا الموقف يضر بسمعة سلوفينيا الدولية، وأن توسيع المستوطنات ينتهك القانون الدولي ويقوض حل الدولتين.
مقارنة بجرائم سربرنيتسا
في مؤتمر عقد في يونيو 2024 بعنوان "من البلقان إلى غزة: تحليل نقدي للإبادة الجماعية"، قارنت موسار بين ما يحدث في غزة وإبادة سربرنيتسا عام 1995، قائلة: "بعد سربرنيتسا قلنا لن يتكرر ذلك أبدًا، ومع ذلك نكرر اليوم الخطأ الفظيع ذاته في غزة". وأكدت أن حماية الكرامة الإنسانية أساس كل شيء، وأن ما يحدث في غزة يمثل هزيمة للإنسانية.
دفاع عن المؤسسات الدولية
في خطاب عيد الاستقلال السلوفيني في يونيو 2025، استنكرت موسار فرض عقوبات على المدعي العام وقضاة المحكمة الجنائية الدولية، وإعلان الأمين العام للأمم المتحدة "شخصًا غير مرغوب فيه"، معتبرة ذلك تقويضًا للميثاق التأسيسي للأمم المتحدة.
مناصرة لحقوق المرأة
تُعرف موسار بدفاعها القوي عن حقوق النساء والفتيات، حيث دعت في منتدى المرأة العالمي أغسطس 2024 إلى التحرك ضد الجرائم التي تتعرض لها الفتيات في فلسطين وأفغانستان وسوريا وأوكرانيا والسودان، من حرمان من التعليم وزواج قسري وعنف جنسي.
مسيرة مهنية حافلة
ولدت ناتاشا بيرتس موسار في ليوبليانا عام 1968، وتخرجت في كلية الحقوق عام 1992. عملت صحفية ومقدمة أخبار، ثم في القطاع المالي، وتولت مناصب قانونية وبرلمانية متعددة، منها مفوضة حق الوصول للمعلومات عام 2004، وعضو المجلس التنفيذي لنقابة المحامين السلوفينية (2021-2022)، قبل أن تؤدي اليمين رئيسة للجمهورية في ديسمبر 2022 كأول امرأة تتولى هذا المنصب في سلوفينيا.



