إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

صحة

أضرار تغيير منتجات البشرة باستمرار

أضرار تغيير منتجات البشرة باستمرار
صحة · ٠٢:٣٥:٢٢ - الأحد، ٨ نوفمبر ٢٠٢٦

تدفع الرغبة في الحصول على بشرة مثالية كثيرين إلى تجربة مستحضرات جديدة باستمرار، خاصة مع ظهور منتجات العناية بالبشرة يوميًا وانتشار التوصيات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فقد يستبدل البعض غسول الوجه بآخر، أو ينتقل من سيروم إلى أكثر من منتج بحثًا عن نتائج أسرع، دون منح البشرة وقتًا كافيًا للاستجابة.

تغيير المستحضرات المتكرر يضعف الحاجز الطبيعي

لا تعني كثرة المنتجات بالضرورة عناية أفضل، وقد يؤدي التغيير المتكرر وخلط المكونات النشطة إلى زيادة التهيج وإضعاف الحاجز الطبيعي للبشرة، وفقًا للأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية. وتزداد المشكلة عند استخدام عدة منتجات تحتوي على مكونات نشطة، مثل الريتينول وأحماض التقشير وفيتامين سي، دون تنظيم طريقة إدخالها إلى الروتين؛ فقد يؤدي تداخل هذه المكونات أو الإفراط في استخدامها إلى الاحمرار والجفاف والحكة والشعور بالحرقان، كما قد تتعرض طبقة الحماية الطبيعية للبشرة للاضطراب، وهي الطبقة المسؤولة عن الحد من فقدان الرطوبة وحماية الجلد من العوامل الخارجية، ما يجعل البشرة أكثر عرضة للتهيج والحساسية.

النتائج تحتاج وقتًا ولا تظهر خلال أيام

من الأخطاء الشائعة الحكم على مستحضر العناية بالبشرة بعد أيام قليلة من استخدامه، ثم استبداله بمنتج آخر لعدم ملاحظة تحسن فوري، وتختلف المدة اللازمة لظهور النتائج بحسب طبيعة المنتج والمشكلة المستهدفة؛ فعلاجات حب الشباب، على سبيل المثال، قد تحتاج إلى 6 أو 8 أسابيع قبل ملاحظة تحسن أولي، بينما قد تستغرق النتائج الكاملة عدة أشهر. وتحذر الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية من تجربة علاج جديد لحب الشباب كل أسبوع تقريبًا، لأن هذا السلوك قد يسبب تهيج الجلد ويزيد ظهور الحبوب بدلًا من تحسينها، كذلك، فإن ظهور الاحمرار أو الحكة بعد تجربة مستحضر جديد قد يشير إلى تهيج أو التهاب جلد تحسسي، خاصة عند وجود حساسية تجاه أحد مكوناته.

تعديل الروتين مع الفصول يكون مدروسًا

لا يعني الحفاظ على روتين ثابت استخدام المنتجات نفسها طوال العام دون مراعاة احتياجات البشرة، إذ يمكن أن تتغير طبيعتها واستجابتها للعوامل البيئية مع اختلاف درجات الحرارة والرطوبة، فخلال الطقس البارد، قد تحتاج البشرة إلى مرطب أكثر كثافة لمواجهة الجفاف، بينما قد تكون التركيبات الأخف مناسبة خلال الأجواء الحارة والرطبة، لكن الأفضل أن يكون التغيير مدروسًا ومرتبطًا باحتياجات فعلية، وليس لمجرد تجربة أحدث المنتجات المتاحة، كما ينبغي تجنب إدخال عدة مستحضرات جديدة في وقت واحد حتى يمكن ملاحظة تأثير كل منها بصورة واضحة.

شارك الخبر: