جدد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، مطالب بلاده بإنهاء الحصار الأمريكي المفروض عليها كشرط مسبق لإعادة فتح مضيق هرمز واستعادة الأمن في المنطقة.
شروط إيران لفتح المضيق
قال بقائي في تصريحات نقلتها وكالة "مهر" الإيرانية شبه الرسمية للأنباء، إن "استعادة الأمن في المنطقة مرهونة بتنفيذ مطالب طهران، وإن فتح مضيق هرمز غير ممكن قبل إنهاء الحصار"، مشددًا على أن مواصلة المسار الدبلوماسي تتوقف على القرار الأمريكي.
أضاف المتحدث الإيراني أن "الولايات المتحدة هي الطرف الذي يتعين عليه اتخاذ القرار، وأن إيران نقلت إلى الجانب الأمريكي كل ما يلزم في إطار معقول، وأن تنفيذ المطالب الإيرانية شرط لعودة الأمن إلى المنطقة ومضيق هرمز".
اتهامات لواشنطن بإفشال المبادرات
زعم بقائي أن "واشنطن لم تقدم حتى الآن أي مبادرة، بل عملت على إفشال المبادرات الدبلوماسية"، مشيرًا إلى أنها "دأبت خلال العامين الماضيين على الدفع نحو الحرب أو تقويض المسارات الدبلوماسية القائمة، بما فيها مسار إسلام آباد، الذي كان كبير المفاوضين الأمريكيين الحاليين أحد أطرافه".
أوضح المتحدث أن "إيران طرحت مبادرة من 7 مراحل، بحيث يمكن تنفيذها خلال يومين، واستعرضت وجهات نظر الطرف الآخر وتبادلت معه الملاحظات"، مؤكدًا أن "المقترح الإيراني لا يزال قائمًا، وأن الكرة باتت في الملعب الأمريكي".
تحركات دبلوماسية مستمرة
تحدث بقائي عن زيارة نائب وزير الخارجية الإيراني إلى الدوحة مؤخرًا، موضحًا أنها جاءت بهدف تسهيل التفاعلات بين البلدين، مؤكدًا استمرار تبادل الرسائل والمباحثات رغم تعقيد الملفات المطروحة.
تصعيد في التهديدات المتبادلة
تأتي هذه التصريحات مع تصاعد حدة التهديدات المتبادلة بين إيران والولايات المتحدة. وكان المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي قد أمر بالرد "دون قيود جغرافية" على أي تهديد جديد.
صرّح مسؤول أمني رفيع المستوى في طهران لـ CNN بأن إيران ستسعى لاستهداف البنية التحتية خارج المنشآت النفطية في المنطقة، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي، محذرًا من أنه في حال تجدد الصراع، فستكون "حرب مفاجآت" طويلة.



