تحل اليوم ذكرى ميلاد الفنان والمطرب الأوبرالي حسن كامي، الذي وُلد في مثل هذا اليوم عام 1936، وينتمي إلى أسرة محمد علي، وقدم مسيرة فنية جمعت بين التميز في الغناء الأوبرالي والحضور اللافت في السينما والدراما المصرية، قبل أن يرحل عن عالمنا في 14 ديسمبر 2018 عن عمر ناهز 82 عامًا.
مسيرة غنائية أوبرالية متميزة
درس حسن كامي بمدارس الجيزويت، وحصل على ليسانس الحقوق من جامعة القاهرة، كما درس بمعهد الكونسرفتوار واستكمل دراساته العليا في إيطاليا. بدأ حياته العملية بدار أوبرا القاهرة عام 1963، ليصبح واحدًا من الأسماء المعروفة في مجال الغناء الأوبرالي.
حضور لافت في السينما والدراما
بجانب مشواره الغنائي، اتجه كامي إلى التمثيل وشارك في 126 عملًا فنيًا تنوعت بين السينما والتليفزيون والمسرح. من أبرز مشاركاته السينمائية: «ناصر 56»، «زكي شان»، «ليلة سقوط بغداد»، «إسكندرية نيويورك»، «صايع بحر»، «قليل من الحب كثير من العنف»، «كشف المستور»، «دموع صاحبة الجلالة»، وفيلم «قدرات غير عادية» للمخرج داود عبد السيد عام 2015، حيث قدم شخصية رامز شريف.
أدوار بارزة في التلفزيون والمسرح
ترك كامي بصمة لدى الجمهور من خلال شخصيات متعددة في المسلسلات، منها: عزيز بيه الأليت في «ناس وناس»، الملك فؤاد في «الملك فاروق»، ديليسبس في أجزاء «بوابة الحلواني»، واللورد كرومر في مسلسلي «وادي الملوك» و«قاسم أمين». كما ظهر في أعمال تليفزيونية بارزة منها «رأفت الهجان»، «الجماعة»، «العراف»، «الخواجة عبدالقادر»، و«أولاد الليل».
محطات أخيرة ورحيل
كان مسلسل «قلبي معي» عام 2017 من آخر أعماله الفنية، ليطوي بعدها صفحة مسيرة حافلة امتدت لأكثر من خمسة عقود، جمع فيها بين رقي الأداء الأوبرالي وعمق التمثيل الدرامي.



