إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

عالم

نتنياهو يواجه معركة سياسية وقضائية معقدة بعد خسارة أغلبية الكنيست

نتنياهو يواجه معركة سياسية وقضائية معقدة بعد خسارة أغلبية الكنيست
عالم · ٠٩:٢٧:٥٤ - الأحد، ٨ نوفمبر ٢٠٢٦

يواجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تحديات سياسية وقضائية متشابكة بعد نتائج انتخابات الكنيست التي جرت في 27 أكتوبر الماضي، حيث حصل معسكره على 53 مقعدًا فقط، دون الأغلبية اللازمة لتشكيل حكومة جديدة (61 مقعدًا).

مشاورات تشكيل الحكومة

يتولى الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوج إجراء مشاورات مع الكتل البرلمانية لاختيار الشخصية القادرة على تشكيل ائتلاف يحظى بثقة الكنيست. وتمتلك الأحزاب العربية 19 مقعدًا قد تؤثر في تحديد هوية الحكومة المقبلة، حتى دون مشاركتها المباشرة فيها.

حكومة تصريف أعمال

لا تعني خسارة الأغلبية مغادرة نتنياهو منصبه فورًا، إذ يسمح النظام الإسرائيلي باستمرار الحكومة المنتهية ولايتها في أداء مهامها حتى تشكيل حكومة جديدة. تبدأ العملية بمنح المرشح المكلف 28 يومًا لتشكيل الائتلاف، مع إمكانية تمديد المهلة 14 يومًا، قبل الانتقال إلى مرشح آخر، وصولا إلى احتمال إجراء انتخابات جديدة إذا تعذر تشكيل حكومة.

ثلاث قضايا فساد

يواجه نتنياهو منذ عام 2020 محاكمة في ثلاث قضايا فساد تتعلق باتهامات بالاحتيال وخيانة الأمانة والرشوة، ينفيها جميعًا. القضية 1000 تتهمه بالحصول على هدايا ثمينة من رجال أعمال، والقضية 2000 تتناول محادثات مع ناشر "يديعوت أحرونوت" لتحسين التغطية الإعلامية، أما القضية 4000 فتعد الأكثر حساسية وتتضمن اتهامًا بالرشوة تتعلق بمزايا تنظيمية لشركة "بيزك" مقابل تغطية إيجابية في موقع "واللا".

تأثير فقدان السلطة على المحاكمات

لا يتمتع رئيس الوزراء بحصانة مطلقة، وقد استمرت محاكمة نتنياهو خلال وجوده في السلطة وخارجها. لكن خسارة رئاسة الحكومة قد تغير البيئة السياسية المحيطة بالقضايا، خاصة فيما يتعلق بقدرته على التأثير في أولويات التشريع والتفاوض مع الأحزاب بشأن القوانين المرتبطة بالسلطة القضائية.

احتمال العفو الرئاسي

يبرز احتمال العفو الرئاسي أو التوصل إلى تسوية قضائية كأحد الملفات التي قد تدخل النقاشات السياسية، ويمتلك الرئيس الإسرائيلي صلاحية إصدار العفو وفق الضوابط القانونية، لكن استخدامه في قضايا نتنياهو يظل مسألة معقدة.

سابقة أولمرت

تستدعي محاكمات نتنياهو تجربة رئيس الوزراء الأسبق إيهود أولمرت، الذي غادر السلطة وسط تحقيقات فساد عام 2008، قبل أن تصدر بحقه إدانات انتهت بدخوله السجن. غير أن المقارنة لا تعني تكرار المصير نفسه، خاصة أنه لم تصدر بحق نتنياهو إدانة نهائية.

أربعة مسارات محتملة

تتنوع السيناريوهات بين نجاح نتنياهو في استقطاب حلفاء جدد، أو التوصل إلى حكومة وحدة أو ترتيبات للتناوب، أو نجاح المعارضة في تشكيل ائتلاف بديل، أو إجراء انتخابات جديدة إذا فشلت جميع المحاولات.

شارك الخبر: