يقيس اختبار الهيماتوكريت النسبة المئوية لخلايا الدم الحمراء في إجمالي حجم الدم، وهي الخلايا المسؤولة عن نقل الأكسجين من الرئتين إلى أنسجة الجسم. وتتضمن المكونات الأخرى للدم خلايا الدم البيضاء التي تحارب العدوى، والصفائح الدموية التي تساعد في التجلط، بالإضافة إلى البلازما.
متى يطلب الطبيب إجراء الاختبار
قد يطلب الطبيب هذا الاختبار ضمن الفحوصات الدورية، أو لمتابعة الحالة الصحية لمرضى السرطان وأصحاب الأمراض المزمنة. كما يُجرى عند ظهور أعراض تشير إلى اضطراب في خلايا الدم الحمراء، مثل فقر الدم أو كثرة الكريات الحمر.
أعراض فقر الدم
تشمل الأعراض ضيق التنفس، الشعور بالضعف أو الإرهاق، الصداع، الدوخة، واضطراب نظم القلب المتمثل في مشكلة بمعدل ضربات القلب أو إيقاعها.
أعراض كثرة الكريات الحمر
تتمثل في الصداع، الدوار، ضيق التنفس عند الاستلقاء، الضعف، وأعراض جلدية مثل الحكة بعد الاستحمام أو الاحمرار. كما تشمل التعرق الغزير ليلاً، تشوش الرؤية والرؤية المزدوجة، والنزيف غير المعتاد مثل نزيف اللثة والرعاف.
عوامل تؤثر على المعدلات الطبيعية
تختلف المستويات الطبيعية باختلاف الجنس، العمر، التدخين، والإقامة في مناطق مرتفعة عن سطح البحر.
دلالات انخفاض المستوى
قد يشير الانخفاض إلى فقدان الدم حديثاً أو مزمناً، أو عدم كفاية إنتاج خلايا الدم الحمراء، أو زيادة خلايا الدم البيضاء بسبب أمراض نخاع العظم أو السرطانات مثل اللوكيميا والأورام اللمفاوية.
دلالات ارتفاع المستوى
قد يعود الارتفاع إلى إنتاج مفرط لخلايا الدم الحمراء بسبب أمراض الرئة أو القلب، أو الجفاف الذي يقلل مستوى البلازما وهو السبب الأكثر شيوعاً، إضافة إلى الصدمة.



