أكد الأمين العام للاتحاد العربي للأسمدة سعد أبو المعاطي أن صناعة الأسمدة العربية تمثل قوة مؤثرة في التجارة الدولية، إذ تستحوذ على نحو ثلث التجارة العالمية للأسمدة، مشددًا على أهمية مواصلة الاستثمار وتعزيز التنافسية ورفع كفاءة الإنتاج لدعم استقرار الأسواق وسلاسل الإمداد والأمن الغذائي.
الصناعة ركيزة للأمن الغذائي
قال أبو المعاطي خلال افتتاح المؤتمر الفني الدولي الـ38 للاتحاد العربي للأسمدة بالعاصمة الأردنية عمّان، إن الصناعة العربية أثبتت قدرتها على مواجهة التحديات والمساهمة في تلبية احتياجات الأسواق العربية والعالمية. وأضاف أن صناعة الأسمدة لا تمثل مجرد نشاط إنتاجي أو تجاري، بل تعد ركيزة أساسية للأمن الغذائي، وتسهم في رفع الإنتاجية الزراعية وضمان استدامة الموارد وتلبية احتياجات العالم من الغذاء.
معايير النجاح والتحديات المستقبلية
أوضح أن نجاح الصناعة لا يقاس بحجم الإنتاج وحده، وإنما بقدرتها على توفير منتجات موثوقة وتنافسية، وتعظيم القيمة المضافة، ودعم استدامة الزراعة. وأشار إلى أن العالم لا يزال يواجه تحديات كبيرة في مجال الجوع، لافتًا إلى أن صناعة الأسمدة تسهم في دعم الإنتاج الزراعي وتلبية الطلب المتزايد على الغذاء.
دعوة للتكامل العربي والشراكات
شدد على أن قوة الصناعة العربية تتطلب مواصلة الاستثمار في التكنولوجيا، وتحسين كفاءة الإنتاج، وتعزيز التنافسية، وتطوير المنتجات، بما يضمن قدرتها على مواجهة التحديات الاقتصادية والجيوسياسية. وأكد أن مستقبل الصناعة يرتبط بتعزيز التكامل العربي وتوسيع الشراكات وتبادل الخبرات، بما يتيح تحويل الموارد الطبيعية والخبرات الصناعية إلى قيمة مضافة وفرص تنموية.
مشاركة واسعة في المؤتمر
تستضيف شركة مناجم الفوسفات الأردنية المؤتمر الفني الدولي الـ38 للاتحاد العربي للأسمدة، خلال الفترة من 3 إلى 5 نوفمبر الجاري، بمشاركة ممثلين عن أكثر من 30 دولة، ونخبة من القيادات التنفيذية والخبراء والمتخصصين.



