أعلنت فرنسا إرسال شحنة أدوية تزن 1.5 طن إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية، لدعم المنظمات غير الحكومية العاملة في الخطوط الأمامية لمواجهة تفشي وباء إيبولا، ومن أبرزها منظمتا «ألِيما» و«بريميير أورجانس إنترناسيونال».
مباحثات باريس وتضامن فرنسي
جاء الإعلان خلال المباحثات التي أجراها وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي جان نويل بارو في باريس مع وزيرة الدولة للشؤون الخارجية والتعاون الدولي والفرانكوفونية بالكونغو الديمقراطية تيريز فاغنر. وأكد بارو تجدد تضامن بلاده مع السلطات والشعب الكونغولي في مواجهة تداعيات الوباء، مشيرًا إلى زيارته قبل شهر للعاصمة كينشاسا ومدينة بونيا، بؤرة تفشي إيبولا.
ملفات إقليمية ودولية على طاولة الحوار
تناولت المباحثات الأوضاع الإنسانية الناجمة عن النزاع في منطقة البحيرات العظمى، حيث جددت فرنسا موقفها الداعم لوحدة الأراضي الكونغولية وسيادتها على إقليمي كيفو. كما تبادل الوزيران وجهات النظر بشأن جهود الوساطة برعاية الولايات المتحدة وقطر والاتحاد الإفريقي، وتجديد ولاية بعثة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في الكونغو (مونوسكو) قبل نهاية العام، حيث تضطلع فرنسا بصياغة مشروع قرارها في مجلس الأمن. وتطرق الحديث أيضًا إلى الاستعدادات لقمة المنظمة الدولية للفرانكوفونية المقررة في بنوم بنه يومي 15 و16 نوفمبر الجاري.



