أعرب متحدث الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي عن تشاؤم عميق إزاء جدية الولايات المتحدة في المسار الدبلوماسي الجاري، مستنداً إلى تجارب تاريخية متكررة يرى أنها تكشف عن نهج أمريكي يعتمد على الابتزاز وإملاء الشروط بدلاً من الحوار الصادق.
تفاصيل التصريحات الإيرانية
أشار بقائي إلى أن الوسيط العُماني أعلن قبل يومين فقط من بدء العدوان العسكري في 13 يونيو إحراز المفاوضات تقدماً ملحوظاً، إلا أن واشنطن شنت هجومها بعد ذلك بيومين. ولفت إلى أن الرئيس الأمريكي نشر تغريدة قبل نحو ثلاثين إلى أربعين دقيقة من العدوان زعم فيها تكليف حكومته بمواصلة المفاوضات، معتبراً هذا السلوك دليلاً على انعدام الجدية أو استخدام الدبلوماسية أداة للابتزاز.
جذور الصراع التاريخي
أوضح المتحدث الإيراني أن التجارب المتكررة أوصلت الشعب الإيراني إلى قناعة بأن المشكلة الأمريكية لا تتعلق بنوع النظام السياسي بل بإيران كجغرافية وكيان تاريخي يمتلك إمكانات استثنائية. واستحضر تاريخ المواجهة منذ انقلاب 1953، مؤكداً أن الأمريكيين هم من بدأوا النزاع ولم يدخروا جهداً لإضعاف إيران على مدى خمسة إلى ثمانية عقود.
شروط طهران للمفاوضات
شدد بقائي على ضرورة إنهاء الحرب على جميع الجبهات كشرط أساسي قبل التوصل إلى أي اتفاق، مؤكداً أن طهران تدخل المفاوضات الجارية في ظل حالة من التشاؤم التام إزاء نوايا الطرف المقابل.



