إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

عالم

ترمب يوقف المساعدات العسكرية لإسرائيل.. وتوتر مع نتنياهو بشأن إيران

ترمب يوقف المساعدات العسكرية لإسرائيل.. وتوتر مع نتنياهو بشأن إيران
عالم · ١٥:٥٤:١٨ - الأحد، ٨ نوفمبر ٢٠٢٦

تصاعدت مؤشرات التباين بين الولايات المتحدة وإسرائيل بشأن إدارة المواجهة مع إيران، في ظل تمسك الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بمنح المسار الدبلوماسي فرصة جديدة، مقابل ضغوط إسرائيلية لتسريع العودة إلى العمليات العسكرية. وأعلن ترمب، في تصريحات لقناة «فوكس نيوز» الثلاثاء 3 نوفمبر، التوصل إلى اتفاق مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يقضي بوقف تقديم المساعدات العسكرية الأمريكية لإسرائيل، التي تبلغ نحو 4 مليارات دولار سنويًا، بنهاية عام 2026.

ضغوط إسرائيلية لتحرك عسكري

كشفت تقارير إعلامية نقلًا عن مصادر أمريكية وإسرائيلية أن نتنياهو يضغط على ترمب لاستئناف الهجمات على إيران عقب انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، بينما يفضل الرئيس الأمريكي انتظار نتائج الاتصالات الجارية مع طهران وعدم التسرع في قرار العودة إلى الحرب. وأجرى الزعيمان اتصالًا هاتفيًا السبت الماضي اتسم بالصراحة، ناقشا خلاله المفاوضات الأمريكية الإيرانية والخيارات العسكرية المحتملة، وسط مخاوف إسرائيلية من أن تفضي التحركات الدبلوماسية إلى اتفاق لا يلبي المطالب الأمنية الإسرائيلية.

استعدادات عسكرية إسرائيلية

أشار تقرير نشرته وكالة الأناضول نقلًا عن صحيفة «يديعوت أحرونوت» إلى أن الجيش الإسرائيلي استكمل استعداداته الدفاعية والهجومية لاحتمال تجدد المواجهة مع إيران، بما في ذلك تدريبات لسلاح الجو على مسارات محتملة للوصول إلى الأراضي الإيرانية. لكن قرار استئناف القتال يظل مرتبطًا بالموقف الأمريكي، في ظل امتلاك واشنطن الكلمة الحاسمة بشأن توقيت أي تصعيد جديد.

تفاصيل قرار وقف المساعدات

أكد ترمب أن إسرائيل لم تعد بحاجة إلى هذه الأموال، مع الإشارة إلى أن واشنطن ستواصل مساعدتها إذا اقتضت الحاجة. وبحسب وكالة «رويترز»، لم يتضح بصورة كاملة نطاق التمويل الذي يقصده ترمب، خاصة أن مذكرة التفاهم العسكرية الحالية الموقعة عام 2016 تنص على تقديم 38 مليار دولار لإسرائيل على مدار عشر سنوات، وتنتهي في عام 2028. كما أن وقف المساعدات لا يعني بالضرورة وقف مبيعات الأسلحة الأمريكية لإسرائيل.

مستقبل التحالف الاستراتيجي

تعكس هذه التطورات تحولًا مهمًا في طبيعة العلاقة بين واشنطن وتل أبيب، لكنه لا يعني بالضرورة انهيار التحالف بينهما؛ إذ لا تزال المصالح العسكرية والأمنية المشتركة قائمة، غير أن اختلاف الأولويات بشأن إيران، إلى جانب إعادة النظر في الدعم المالي، يكشف عن مساحة متزايدة من الخلاف.

شارك الخبر: