طرح غادي آيزنكوت، رئيس حزب «يشار» ورئيس الأركان الإسرائيلي الأسبق، أربعة مبادئ أساسية لتشكيل حكومة طوارئ وطنية في إسرائيل، بهدف إبعاد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عن السلطة عقب الانتخابات الأخيرة للكنيست. وأكد آيزنكوت أن هدفه يتمثل في تشكيل حكومة واسعة تضم أطرافًا سياسية مختلفة، مشيرًا إلى أن المشاركة في الائتلاف ستكون متاحة أمام كل عضو في الكنيست يقبل المبادئ الأربعة، بما يفتح الباب أمام مشاركة الأحزاب العربية.
المبادئ الأربعة المقترحة
تتمثل المبادئ في الحفاظ على هوية إسرائيل باعتبارها دولة يهودية وديمقراطية وليبرالية، والالتزام بالقيم الواردة في وثيقة إعلان الاستقلال، وفرض الخدمة العسكرية أو الوطنية أو المدنية على الجميع، إلى جانب الاعتراف بحركة حماس منظمة إرهابية والعمل على إنهاء قدراتها العسكرية والحكومية.
تحركات كتلة التغيير
جاء الإعلان بالتزامن مع اجتماع عقده قادة كتلة التغيير والإصلاح، التي تضم آيزنكوت ونفتالي بينيت وأفيغدور ليبرمان ويائير لابيد ويائير جولان، لبحث خطوات تشكيل حكومة بديلة. وقال آيزنكوت إن الاجتماع كان إيجابيًا، وإن للكتلة هدفين: تشكيل حكومة طوارئ على أساس المبادئ الأربعة، والتحرك داخل الكنيست لتغيير موازين القوى بما يشمل انتخاب رئيس جديد للكنيست وإلغاء قوانين ترى المعارضة أنها تهدد الديمقراطية.
عقبات أمام الائتلاف
تسعى القوى المعارضة للإسراع في تشكيل ائتلاف يمنع استمرار حكومة نتنياهو، غير أن حسابات المقاعد البرلمانية تمثل تحديًا أمام الوصول للأغلبية المطلوبة (61 مقعدًا من أصل 120). ويواجه مشروع آيزنكوت خلافات داخل المعارضة، حيث أعلن ليبرمان رفضه تشكيل حكومة تعتمد على دعم الأحزاب العربية، كما أكد آيزنكوت رفضه المشاركة في أي حكومة يكون نتنياهو جزءًا منها، مستبعدًا صيغة تقاسم السلطة.



