طالب مالك فرانسيس، عضو الحزب الجمهوري والخبير في العلاقات الدولية، إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالعودة إلى التركيز على المصالح الأمريكية الداخلية، بدلاً من الانشغال بمصالح دول أخرى.
تأخر في دعم أجندة ترامب
أوضح فرانسيس، خلال مداخلة في برنامج "ملف اليوم"، أن الحزب الجمهوري تأخر في مطالبة الناخبين بدعم أجندة الرئيس، معتبرًا أن سياسات الإدارة الحالية، داخليًا وخارجيًا، لم تحقق النتائج المأمولة، وهو ما انعكس سلبًا على الأوضاع الاقتصادية داخل الولايات المتحدة.
أولويات الناخب الأمريكي
أشار إلى أن الناخب الأمريكي يعطي الأولوية للقضايا المعيشية والاقتصادية، وفي مقدمتها أسعار النفط والبنزين، والدين العام، والرعاية الصحية، وارتفاع تكاليف المعيشة، لافتًا إلى أن تراجع مؤشرات سوق الأسهم يمثل مصدر قلق أيضًا، خاصة بالنسبة إلى أبناء الطبقة الوسطى الذين يعتمدون على استثماراتهم المالية.
انقسام سياسي ووعود غير محققة
أعرب فرانسيس عن خيبة أمله إزاء ابتعاد ترامب عن بعض الوعود التي طرحها خلال حملته الانتخابية، لا سيما شعار "أمريكا أولًا" ومواقفه الرافضة للحروب، معتبرًا أن السياسات التي انتهجها لاحقًا انعكست سلبًا على الاقتصاد الأمريكي والعالمي، وأثرت في علاقات واشنطن بحلفائها.
موقف من الرسوم الجمركية
أكد فرانسيس، الذي كان من مؤيدي ترامب خلال انتخابات 2016 وساعده في حملته الانتخابية، أن الرسوم الجمركية التي فرضتها الإدارة الأمريكية أضرت بالمستهلك الأمريكي، خلافًا لما أعلنه ترامب بشأن تحميل الدول الأخرى تكلفة هذه الرسوم، موضحًا أن العبء الفعلي يتحمله المستوردون والمستهلكون داخل الولايات المتحدة.



