استنكرت النائبة ميرال جلال الهريدي، عضو مجلس الشيوخ عن حزب حماة الوطن، تصريحات وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش بشأن سيناء، ووصفتها بأنها كلام لا يليق ولا يصدر إلا عمن فقد الصلة بأبسط قواعد السياسة واحترام دولة بحجم مصر ومكانتها.
هجوم على وزير المالية الإسرائيلي
أكدت الهريدي في بيان لها أن مثل هذه الأحاديث لا تقابل بالصمت ولا يمكن تمريرها، فهي تمس دولة عريقة تعرف قدر ترابها ومكانة تاريخها وتدرك ثمن كل شبر فيها. وشددت على أن سيناء ليست ملفًا مطروحًا على طاولة أحد، ولا قابلًا للتفاوض أو المقايضة أو المساومة، بل هي جزء أصيل من جسد الوطن غير مسموح المساس به، رويت رمالها بدماء الشهداء وحررت بإرادة شعب وجيش لم يعرفا التراجع.
السلام خيار قوة لا ضعف
أضافت عضو مجلس الشيوخ أن من يظن أن التلويح بالتهديد يمكن أن يزحزح المصريين عن ثوابتهم يجهل طبيعة هذا البلد وشعبها، الذي يعتبر الأرض عرضًا لا يفرط فيه. وأوضحت أن حرص مصر على السلام خيار حكيم تتبناه دولة قوية واثقة من نفسها، وليس علامة ضعف كما قد يتوهم البعض.
الأمن القومي فوق كل اعتبار
أشارت النائبة إلى أن الدولة المصرية تزن قراراتها بميزان المسؤولية، لكنها في الوقت ذاته تضع أمنها القومي فوق كل اعتبار، ولا تسمح لأي طرف بأن يختبر صبرها أو يراهن على حكمتها. ودعت المجتمع الدولي إلى عدم الاكتفاء بالمشاهدة وتحمل مسؤوليته إزاء خطاب يضرب استقرار المنطقة في الصميم، ويغذي نيران التوتر في وقت تحتاج فيه شعوبها إلى التهدئة وإنهاء المعاناة، وفي مقدمتها المأساة الإنسانية في غزة.
مطالبة بتوضيح الموقف الإسرائيلي الرسمي
طالبت الهريدي الحكومة الإسرائيلية بتوضيح موقفها الرسمي من هذه التصريحات، لأن الصمت عن مثل هذا الكلام يعني ضمنًا القبول به. وأكدت أن مصر ستظل راسخة كجبالها، تحمي أرضها وتصون كرامتها وتدافع عن سيادتها بثبات لا يهتز، وأن سيناء ستبقى مصرية خالصة مهما علت الأصوات واشتدت الحملات.



