تتجه أنظار المجتمع الدولي نحو العاصمة النرويجية أوسلو، حيث تستعد لجنة نوبل النرويجية للإعلان عن الفائز بجائزة نوبل للسلام لعام 2026. ويأتي هذا الإعلان في وقت تشهد فيه الساحة العالمية تصاعداً في النزاعات والحروب، مما يثير تساؤلات حول المعايير والخيارات التي ستعتمدها اللجنة في اختيار الفائز.
قواعد السرية والترشيحات
من المقرر أن يكشف رئيس اللجنة عن اسم الفائز في تمام الساعة الثانية عشرة ظهراً بتوقيت القاهرة. ومع ذلك، ستظل أسماء بقية المرشحين الـ 287 طي الكتمان، حيث تفرض القواعد المنظمة للجائزة عدم الكشف عن قوائم الترشيحات إلا بعد مرور 50 عاماً، مما يعني أن تفاصيل هذه القائمة لن تُعلن حتى عام 2076.
موقف دونالد ترامب من الجائزة
تخيم ظلال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على أجواء الجائزة هذا العام، خاصة بعد تصريحاته السابقة بشأن استحقاقه لها. ورغم تراجع حماسته تجاه الفوز مقارنة بالعام الماضي، إلا أنه أعاد إثارة الجدل بتأكيده أنه يستحق الجائزة، مع إقراره بأن النتيجة ليست مضمونة نظراً لطبيعة اللجنة.
أسماء بارزة في دائرة التوقعات
تتنوع قائمة الأسماء التي تدخل في إطار التكهنات بين شخصيات دينية وسياسية ومنظمات إنسانية، ومن أبرزهم:
البابا ليو الرابع عشر، الذي يبرز بفضل دعواته المستمرة لإنهاء الحروب واللجوء للمفاوضات، خاصة في النزاع الروسي الأوكراني. كما تبرز غرف الطوارئ السودانية لجهودها الإنسانية في ظل ظروف الحرب الصعبة، ومنظمة أطباء بلا حدود التي تمتلك تاريخاً طويلاً في تقديم الرعاية الطبية في مناطق النزاعات.
وفي مجال حقوق الإنسان، يطرح اسم الناشط الأوكراني ميكولا كوليبا لجهوده في حماية الأطفال، ومنظمة مراسلون بلا حدود للدفاع عن حرية الصحافة. كما تظهر يوليا نافالنايا، أرملة المعارض الروسي أليكسي نافالني، لمواصلة نشاطها السياسي. وفي السياق البيئي، تبرز الناشطة الأوغندية فانيسا ناكاتي لنشاطها في مكافحة تغير المناخ، بينما يظهر مارك كارني، رئيس الوزراء الكندي، في ظل المواقف السياسية الدولية الراهنة.



