شهدت عدة مدن ومخيمات في الضفة الغربية المحتلة اعتداءات واسعة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، أسفرت عن وقوع إصابات بين المدنيين الفلسطينيين خلال عمليات اقتحام ومداهمة للمنازل.
إصابات في الخليل ومخيم الفوار
أصيب رجل فلسطيني بجروح في الوجه نتيجة إطلاق قنبلة صوتية تجاه الفلسطينيين في مخيم الفوار جنوب الخليل. وقامت قوات الاحتلال بإغلاق مدخل المخيم ومنع المواطنين من الدخول أو الخروج، مع إطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية.
وفي منطقة بيت أمر شمال الخليل، داهمت قوات الاحتلال منزل وليد صبارنة في منطقة عصيدة، حيث تم تفتيش المنزل وتدمير محتوياته. وتعرضت والدته، بهيجة اخليل البالغة من العمر 65 عامًا، للاعتداء بالضرب مما أدى إلى إصابتها برضوض وكدمات ونقلها إلى المستشفى.
اعتداءات في نابلس واستيطان جديد
في مدينة نابلس، تعرض عدد من الفلسطينيين لحالات اختناق جراء إطلاق الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية خلال اقتحام قوات الاحتلال والمستوطنين لقرية أوصرين جنوب المدينة.
وفي قرية سالم شرقي نابلس، قام مستوطنون بنصب بيوت متنقلة ووضع معدات بناء في الأراضي الفلسطينية تحت حماية قوات الاحتلال، في خطوة تهدف إلى الاستيلاء على الأراضي وإقامة بؤرة استيطانية جديدة.
حواجز عسكرية في رام الله
وفي منطقة رام الله، نصبت قوات الاحتلال حاجزًا عسكريًا طيارًا عند المدخل الغربي لقرية عين يبرود شرق المدينة، حيث جرى تفتيش المركبات والتدقيق في هويات المواطنين الفلسطينيين.



