تنطلق اليوم الدورة السابعة والستون من معرض بيروت الدولي للكتاب، حيث يفتتح رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام فعاليات المعرض في تمام الساعة الرابعة عصرًا، وذلك على واجهة بيروت البحرية.
تحديات التحول الرقمي والأزمات
تواجه الدورة الحالية من المعرض تحديات جسيمة فرضتها التطورات التكنولوجية المتسارعة والتحول الرقمي، وهو ما أثر بشكل مباشر على حركة النشر والقراءة في لبنان. وتأتي هذه النسخة في ظل الأزمات المتلاحقة التي يعيشها لبنان منذ عام 2019، مما يجعلها واحدة من أصعب الدورات التي مر بها المعرض.
مشاركة واسعة وفعاليات ثقافية
يشهد المعرض مشاركة أكثر من 160 مكتبة ودار نشر، ويستمر على مدار 9 أيام حتى تاريخ 18 من الشهر الجاري. ويركز المعرض على إيجاد سبل للحفاظ على الكتاب وتشجيع القراءة، مع السعي للاستفادة من الكتاب الرقمي والأدوات التكنولوجية الحديثة لدعم الحياة الثقافية.
ويتضمن برنامج المعرض تنظيم عشرات الندوات الحوارية والفعاليات الثقافية التي تفتح مساحة للنقاش حول مستقبل صناعة النشر. كما تشارك في الفعاليات مؤسسات تعليمية وثقافية محلية ودولية، من بينها الجامعة الأميركية في بيروت، وعدد من الجامعات اللبنانية، بالإضافة إلى المعهد الثقافي الفرنسي، لتعزيز الحراك الثقافي ودعم صناعة الكتاب.



