إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

شئون دينيه

الأمن الفكري موضوع خطبة الجمعة المقبلة بمساجد الجمهورية

الأمن الفكري موضوع خطبة الجمعة المقبلة بمساجد الجمهورية
شئون دينيه · 12:11:49 - الاثنين، ١٢ أكتوبر ٢٠٢٦

حددت وزارة الأوقاف موضوع خطبة الجمعة المقبلة في جميع مساجد الجمهورية بعنوان «الأمن الفكري استقرار مجتمعي ووطني»، وذلك بهدف تسليط الضوء على عناية الإسلام بتحقيق الأمن المجتمعي، ودور الأمن الفكري المحوري في حماية المجتمع و…

حددت وزارة الأوقاف موضوع خطبة الجمعة المقبلة في جميع مساجد الجمهورية بعنوان «الأمن الفكري استقرار مجتمعي ووطني»، وذلك بهدف تسليط الضوء على عناية الإسلام بتحقيق الأمن المجتمعي، ودور الأمن الفكري المحوري في حماية المجتمع وصيانة العقول من التضليل والانحراف، بما يضمن سلامة الوطن واستقراره.

أهمية الأمن الفكري في استقرار المجتمعات

أوضحت الوزارة أن مفهوم الأمن يتجاوز حماية الأنفس والأموال والأوطان ليشمل حماية العقول والأفكار من الانحراف، ومواجهة الغلو والتطرف والشائعات والأفكار الهدامة التي تهدد تماسك المجتمع. ويعد الأمن الفكري ركيزة أساسية لترسيخ الوعي الرشيد، مما يتطلب نشر الفهم الصحيح للدين وتعزيز قيم الوسطية والاعتدال، والتصدي للأفكار المتطرفة التي تستهدف استقطاب الشباب.

دور الوعي ومواجهة الشائعات

يتطلب تحقيق الأمن الفكري ضرورة التثبت من الأخبار قبل تداولها لمواجهة الشائعات التي قد تثير الانقسام بين المواطنين. كما شددت الوزارة على أهمية نشر ثقافة الحوار واحترام الاختلاف، وترسيخ أساليب التفكير الواعي القائم على التحقق من المعلومات، مما يسهم في بناء مجتمع أكثر تماسكاً ووعياً.

حماية الشباب في العصر الرقمي

أشارت الوزارة إلى ضرورة حماية الشباب من الاستقطاب الفكري، خاصة مع اتساع استخدام الوسائل الرقمية ومنصات التواصل الاجتماعي التي قد تنشر محتوى مضللاً. وأكدت على أهمية ترشيد التعامل مع المحتوى الرقمي وتعزيز قدرة الأفراد على التمييز بين المعلومات الصحيحة والمغلوطة.

تكامل الأدوار وترسيخ الانتماء

تتطلب مسؤولية تحقيق الأمن الفكري تكامل الأدوار بين الأسرة والمؤسسات التعليمية والدينية والإعلامية، لتنشئة الأجيال على الوعي السليم والقيم الأخلاقية. كما أكدت الوزارة على أن ترسيخ الانتماء الوطني وتنمية الشعور بالمسؤولية تجاه المجتمع من العناصر الأساسية لحماية الأمن الفكري، مع ضرورة الرجوع إلى أهل العلم والاختصاص في المسائل التي تتطلب فهماً دقيقاً للحماية من التفسيرات المنحرفة.

شارك الخبر: