التقى الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم السبت، الملك السلطان إبراهيم، ملك ماليزيا، بالقصر الوطني الماليزي «إستانا نيجارا» في العاصمة كوالالمبور، وذلك ضمن زيارة الدولة التي يجريها الرئيس إلى ماليزيا لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتشاور بشأن التطورات الإقليمية والدولية الراهنة.
تعزيز الشراكة المصرية الماليزية
أعرب الرئيس السيسي عن اعتزازه بزيارة ماليزيا، مشيدًا بالعلاقات التاريخية التي تجمع البلدين. من جانبه، رحب ملك ماليزيا بالزيارة مؤكدًا أنها تمثل دفعة قوية للعلاقات الممتدة بين البلدين، معربًا عن حرص بلاده على دفع التعاون الثنائي في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك.
وأكد الرئيس السيسي أهمية وضع إطار عملي لدفع التعاون، خاصة في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، إلى جانب تكثيف التشاور السياسي والتنسيق المشترك في المحافل متعددة الأطراف بشأن القضايا الإقليمية والدولية والقضايا التي تهم الدول الإسلامية. كما أشاد بالتعاون الثقافي والعلمي، ولا سيما دور الأزهر الشريف في ماليزيا، ووجه الدعوة لملك ماليزيا لزيارة مصر.
بحث التطورات الإقليمية والقضية الفلسطينية
تناول اللقاء رؤية مصر للتطورات الإقليمية والدولية، حيث استعرض الرئيس السيسي المساعي المصرية الرامية إلى خفض التوتر الإقليمي والعمل على إرساء دعائم السلم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط. وثمن ملك ماليزيا الدور المصري في هذا الصدد، مؤكدًا الاتفاق على أهمية التنسيق السياسي بين البلدين.
وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، أشاد الرئيس السيسي بالدور الذي تقوم به ماليزيا في دعم القضية، مؤكدًا ضرورة التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة تضمن للشعب الفلسطيني حقه في إقامة دولته المستقلة على خطوط الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وفقًا لمقررات الشرطة الدولية وحل الدولتين.
