أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال لقائه في سول مع ممثلي كبريات الشركات ومجتمع الأعمال بجمهورية كوريا، أهمية تفعيل دور مجلس الأعمال المصري الكوري وعقد منتدى اقتصادي مشترك بصورة دورية لتحويل الفرص المتاحة إلى مشروعات ملموسة.
وأشار الرئيس إلى عمق الشراكة الاقتصادية والاستثمارية بين البلدين، متطلعاً لرفعها إلى مستويات أكثر طموحاً وتوسيع التعاون في مجالات الاقتصاد والاستثمار والتصنيع والتكنولوجيا، ومشيداً بدور الشركات الكورية كشريك موثوق في دعم مسيرة التنمية الشاملة في مصر.
واستعرض اللقاء خطوات الإصلاح الاقتصادي وتحسين بيئة الاستثمار التي نفذتها الدولة المصرية خلال السنوات الأخيرة، بما في ذلك تطوير الأطر التشريعية، وتوسيع دور القطاع الخاص، وتقديم حزمة متكاملة من التيسيرات تشمل النافذة الواحدة والأراضي الصناعية بأسعار تنافسية وضمانات حماية الاستثمارات.
وتطرقت المناقشات إلى مقترح إنشاء منطقة صناعية كورية متكاملة بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس لتكون مركزاً إقليمياً للإنتاج والتصدير، إضافة إلى توطين الصناعة ونقل التكنولوجيا في قطاعات حيوية مثل بناء السفن، والسيارات، والإلكترونيات، والبتروكيماويات، والذكاء الاصطناعي والطاقة المتجددة.

