رسم الرئيس عبد الفتاح السيسي ملامح المرحلة المقبلة عقب عودته من جولة آسيوية شملت كوريا الجنوبية وماليزيا وإندونيسيا، حيث أكد أن صمود المواطنين المصريين هو الركيزة الأساسية في تجاوز الأزمات والتحديات الاقتصادية التي واجهتها البلاد.
الشعب المصري بطل مواجهة التحديات
أشاد الرئيس السيسي بعراقة الشعب المصري وقدرته على تحمل الضغوط الاقتصادية منذ عام 2011، مؤكدًا أن المواطنين هم أصحاب الفضل الأكبر في تجاوز الأزمات، ووصف الشعب بأنه بطل المعركة الحقيقي في مواجهة التحديات، مشيرًا إلى أن صلابة المصريين وصبرهم هما ما يعززان قدرة الدولة على مواجهة الأعباء.
نتائج الجولة الآسيوية والاتفاقيات الموقعة
أسفرت الجولة التي تمت في الفترة من 6 إلى 11 أكتوبر 2026 عن تحقيق نتائج إيجابية في مجالات التعاون الاقتصادي والاستثماري، حيث تم توقيع 20 اتفاقية ومذكرة تفاهم. وشملت هذه الاتفاقيات قطاعات حيوية متعددة، من أبرزها الصناعة، والطاقة الجديدة والمتجددة، والزراعة، والاستزراع السمكي، وصناعات البتروكيماويات والسيارات، بالإضافة إلى التعاون في مجال المحطات النووية بما في ذلك محطة الضبعة.
السياسة الخارجية ومكانة مصر الدولية
أوضح الرئيس أن السياسة الخارجية المصرية تقوم على التوازن والانضباط، وهو ما منح الدولة احترامًا دوليًا وعزز من فرص التعاون مع مختلف الأطراف. وأشار إلى أن النتائج التي تحققت خلال الزيارات تعكس تقدير الدول لمسار مصر السياسي، مشددًا على أن الاستقرار السياسي يعد عاملًا رئيسيًا في جذب الاستثمارات وتعزيز الثقة الدولية في الاقتصاد المصري.
فرص استثمارية ودعم القطاعات التنموية
أكد الرئيس استعداد الدولة لتقديم التسهيلات اللازمة للمستثمرين، سواء من القطاع الخاص أو عبر المشروعات المشتركة، مستفيدين من تطوير البنية التحتية في مصر. كما وجه بضرورة تحرك المسؤولين لتفعيل الاتفاقيات الموقعة وتحويلها إلى مشروعات فعلية تساهم في زيادة التبادل التجاري وتحقيق التوازن في الميزان التجاري مع الدول الشريكة.



