إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

صحة

الصداع النصفي: الأعراض والأسباب وطرق التعامل مع النوبات

الصداع النصفي: الأعراض والأسباب وطرق التعامل مع النوبات
صحة · 08:07:59 - الاثنين، ١٢ أكتوبر ٢٠٢٦

يعاني الكثير من الأشخاص من نوبات الصداع التي قد تعيق قدرتهم على ممارسة أنشطتهم اليومية المعتادة. ويتميز الصداع النصفي عن الصداع العادي بطبيعة الألم والأعراض المصاحبة له، حيث قد يشعر المصاب بألم نابض في الرأس، مع احتمالية…

يعاني الكثير من الأشخاص من نوبات الصداع التي قد تعيق قدرتهم على ممارسة أنشطتهم اليومية المعتادة. ويتميز الصداع النصفي عن الصداع العادي بطبيعة الألم والأعراض المصاحبة له، حيث قد يشعر المصاب بألم نابض في الرأس، مع احتمالية الشعور بالغثيان أو الحساسية المفرطة تجاه الضوء والأصوات.

أعراض الصداع النصفي الشائعة

تختلف الأعراض من شخص لآخر، إلا أن هناك مجموعة من العلامات الشائعة تشمل الشعور بألم شديد أو نابض في الرأس، وغالبًا ما يتركز في جانب واحد. كما قد يصاحب النوبة غثيان أو قيء، وانزعاج من الضوء والأصوات، وتفاقم الألم عند الحركة أو النشاط البدني، بالإضافة إلى الشعور بالإرهاق وصعوبة التركيز.

وقد تظهر لدى بعض المصابين أعراض تُعرف باسم «الأورة»، وتتمثل في رؤية ومضات أو خطوط متعرجة، أو الشعور بوخز وتنميل، أو مواجهة صعوبة مؤقتة في الكلام.

أسباب ومحفزات النوبات

يرتبط الصداع النصفي بتغيرات في نشاط الجهاز العصبي والعمليات المرتبطة بالألم في الدماغ، وقد تلعب العوامل الوراثية دورًا في احتمالية الإصابة. وتوجد عدة عوامل قد تحفز ظهور النوبات، منها التوتر والإجهاد، واضطرابات النوم، وتخطي الوجبات الغذائية، والإفراط في تناول الكافيين أو التغيير المفاجئ في استهلاكه، بالإضافة إلى التغيرات الهرمونية لدى النساء.

طرق التعامل وتخفيف الأعراض

تعتمد طرق العلاج على شدة وتكرار النوبات، حيث يمكن استخدام المسكنات أو أدوية مخصصة، أو اللجوء إلى العلاج الوقائي في الحالات المتكررة. وتساعد بعض الإجراءات اليومية في السيطرة على الأعراض، مثل الاستراحة في غرفة هادئة ومظلمة، وشرب الماء بانتظام لتجنب الجفاف، والالتزام بمواعيد منتظمة للوجبات والنوم.

ويجب الحذر من الإفراط في استخدام المسكنات؛ إذ إن تناولها لأكثر من يومين أسبوعيًا قد يؤدي إلى صداع ناتج عن الإفراط في استخدام الأدوية، مما يجعل السيطرة على الحالة أكثر صعوبة.

متى يجب طلب المساعدة الطبية العاجلة؟

تستدعي الحالة تدخلاً طبيًا طارئًا في حال ظهور صداع مفاجئ وشديد للغاية، أو إذا صاحبه ضعف في أحد جانبي الجسم، أو اضطراب في الكلام والرؤية، أو حدوث ارتباك وتشنجات. كما تتطلب الحمى الشديدة المصحوبة بتيبس الرقبة تقييمًا عاجلاً. ويُنصح بالحصول على تقييم طبي إذا استمرت النوبة لأكثر من 72 ساعة، أو استمرت أعراض الأورة لأكثر من ساعة.

شارك الخبر: