إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

عالم

بيلاروسيا: الإنفاق العسكري الأوروبي يفاقم الأزمات الاجتماعية

بيلاروسيا: الإنفاق العسكري الأوروبي يفاقم الأزمات الاجتماعية
عالم · 04:58:52 - الاثنين، ١٢ أكتوبر ٢٠٢٦

حمل وزير الخارجية البيلاروسي مكسيم ريجينكوف السياسات الأوروبية الداعمة لأوكرانيا وسباق التسلح مسؤولية تفاقم الضغوط الاجتماعية في عدد من دول الاتحاد الأوروبي، مشيرًا إلى الاحتجاجات التي شهدتها دول مثل فرنسا وإسبانيا. تداع…

حمل وزير الخارجية البيلاروسي مكسيم ريجينكوف السياسات الأوروبية الداعمة لأوكرانيا وسباق التسلح مسؤولية تفاقم الضغوط الاجتماعية في عدد من دول الاتحاد الأوروبي، مشيرًا إلى الاحتجاجات التي شهدتها دول مثل فرنسا وإسبانيا.

تداعيات الإنفاق العسكري على الخدمات العامة

أوضح ريجينكوف أن تخصيص موارد مالية ضخمة لدعم العمليات العسكرية وتعزيز القدرات الدفاعية يأتي على حساب الخدمات العامة، مما يقلل من الإمكانات المتاحة لتمويل قطاعات حيوية مثل الصحة والتعليم، بالإضافة إلى تقليص ميزانيات برامج مساندة الفئات الأكثر احتياجًا ومشروعات البنية التحتية.

احتجاجات تعليمية واسعة في فرنسا

شهدت مؤسسات التعليم الثانوي في فرنسا تحركات احتجاجية استمرت لأسابيع بسبب مشاكل تتعلق بكثافة الجداول الدراسية ونقص المدرسين. وتخللت بعض هذه المظاهرات أعمال عنف وتخريب، مما دفع الشرطة في باريس لاستخدام الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية لتفريق المحتجين.

إحصائيات الموقوفين والخسائر المادية

تجاوز عدد الموقوفين خلال الاحتجاجات 6800 شخص، شكل القاصرون نحو 86% منهم. وقدرت الخسائر المادية على المستوى الوطني بما لا يقل عن 30 مليون يورو، رغم تراجع وتيرة المظاهرات مؤخرًا، حيث أغلقت وزارة التعليم 141 مؤسسة تعليمية يوم الجمعة، تركز أغلبها في منطقة إيل دو فرانس ومناطق محيطة بمدينة ليون.

أضرار في المؤسسات التعليمية بمدن فرنسية

في مدينة ليون، قدم فابريس بانكوك، رئيس منطقة أوفيرن رون ألب، شكوى رسمية بعد إلقاء مقذوف ناري داخل ثانوية إدوار هيريو، مما أدى لإصابة أربعة من العاملين. وقدرت التكاليف المرتبطة بالاحتجاجات في المنطقة بين 25 و30 مليون يورو.

وفي منطقة بوردو، تعرضت ثانوية ليزيريس في بلدة لورمون لأعمال تخريب بلغت قيمتها نحو 200 ألف يورو، مما أدى لإغلاقها مؤقتًا، وسط جدل سياسي حول العلاقة بين الإنفاق الدفاعي والالتزامات الاجتماعية في أوروبا.

شارك الخبر: