إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

صحة

تأثير عدم انتظام مواعيد الاستيقاظ على الساعة البيولوجية والصحة

تأثير عدم انتظام مواعيد الاستيقاظ على الساعة البيولوجية والصحة
صحة · 08:33:52 - الأحد، ١١ أكتوبر ٢٠٢٦

يؤثر تغيير موعد الاستيقاظ من يوم إلى آخر بشكل مباشر على الساعة البيولوجية للجسم، حتى في حال الالتزام بموعد ثابت للنوم. وتعتمد جودة النوم ليس فقط على عدد الساعات التي يقضيها الإنسان في الفراش، بل ترتبط ارتباطًا وثيقًا بان…

يؤثر تغيير موعد الاستيقاظ من يوم إلى آخر بشكل مباشر على الساعة البيولوجية للجسم، حتى في حال الالتزام بموعد ثابت للنوم. وتعتمد جودة النوم ليس فقط على عدد الساعات التي يقضيها الإنسان في الفراش، بل ترتبط ارتباطًا وثيقًا بانتظام مواعيد النوم والاستيقاظ ومدى الحصول على الراحة الكافية.

تأثير اضطراب مواعيد الاستيقاظ على الوظائف الحيوية

يعمل الجسم من خلال ساعة بيولوجية داخلية تنظم دورة النوم والاستيقاظ على مدار نحو 24 ساعة، وهي المسؤولة عن تنظيم وظائف حيوية تشمل إفراز الهرمونات، ودرجة حرارة الجسم، والتمثيل الغذائي، ومستويات اليقظة. وعندما يتغير موعد الاستيقاظ بشكل متكرر، مثل الاستيقاظ مبكرًا في أيام العمل والتأخر في عطلة نهاية الأسبوع، يتعرض الجسم لتغير متكرر في الإشارات التنظيمية، مما يقلل التوافق بين الساعة البيولوجية والأنشطة اليومية.

الأضرار الصحية الناتجة عن عدم الانتظام

يؤدي عدم انتظام مواعيد الاستيقاظ إلى عدة آثار محتملة، أبرزها الشعور بالتعب والنعاس المفرط خلال النهار، وانخفاض مستويات التركيز، وصعوبة الحفاظ على نشاط ثابت رغم الحصول على ساعات نوم كافية.

كما قد يمتد التأثير إلى الحالة المزاجية والشهية؛ نظرًا لارتباط الساعة البيولوجية بالعمليات الهرمونية التي تنظم الجوع والشبع والاستجابة للتوتر. ومن الملاحظ أن تكرار هذا الاضطراب قد يؤدي إلى زيادة الرغبة في تناول الطعام وتقلب المزاج. بالإضافة إلى ذلك، ترتبط الدراسات بوجود علاقة بين عدم انتظام النوم وزيادة مخاطر المشكلات المتعلقة بالتمثيل الغذائي وصحة القلب، مثل السمنة واضطراب مستويات الجلوكوز.

إرشادات لتحسين انتظام النوم

للحفاظ على صحة الساعة البيولوجية، يُنصح باتباع مجموعة من الخطوات، أهمها تثبيت موعد الاستيقاظ يوميًا بما في ذلك عطلات نهاية الأسبوع، مع محاولة تقليل الفارق بين أيام العمل والعطلات ليكون في حدود 30 إلى 60 دقيقة فقط.

كما يجب الحرص على الحصول على سبع ساعات من النوم على الأقل لكل ليلة، والالتزام بروتين يومي منتظم يشمل مواعيد الوجبات والأنشطة. وفي حال استمرار الشعور بالإرهاق الشديد رغم النوم الكافي، ينبغي مراجعة الطبيب لتقييم الحالة.

شارك الخبر: