تقدمت النائبة الدكتورة راوية مختار، عضو لجنة التعليم بمجلس النواب، بطلب إحاطة إلى وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، لمناقشة مدى تناسب مناهج مواد الهوية القومية المقررة على طلاب المدارس الدولية مع عدد الحصص وساعات التدريس المتاحة.
تساؤلات حول كفاية الوقت والجاهزية
تساءلت النائبة عن مدى كفاية الوقت المخصص لتدريس هذه المناهج، وإتاحة الفرصة للمعلمين لشرحها وتدريب الطلاب عليها، مؤكدة على ضرورة ضمان تكافؤ فرص التعلم بين الطلاب في مختلف النظم التعليمية، خاصة في ظل اختلاف مستويات التأسيس وساعات التدريس.
وأشارت مختار إلى أن فرض منهج كامل يتطلب إجراء امتحانات مؤثرة في مستقبل الطلاب يستوجب التأكد من توفير الوقت الكافي للاستيعاب، محذرة من تحميل الطلاب أعباءً ناتجة عن قصور التخطيط، أو دفعهم للجوء إلى الدروس الخصوصية لتعويض النقص في الجدول المدرسي.
ترسيخ الهوية بعيداً عن المتطلبات التعجيزية
أوضحت النائبة أن ترسيخ الهوية المصرية يتم من خلال تعزيز الانتماء والوعي بالتاريخ والثقافة، وليس عبر فرض متطلبات تعجيزية، مشددة على أهمية احترام حق الطلاب في التعليم وبناء مستقبلهم دون تحمل تبعات أي خلل في التنفيذ.
مطالب بكشف التفاصيل والقرارات المنظمة
طالبت النائبة وزير التربية والتعليم بتقديم القرارات المنظمة لعدد الحصص الدراسية ومدتها، مع مقارنتها بالصفوف المناظرة في النظام التعليمي المصري، وتقديم توزيع زمني يثبت إمكانية استكمال شرح المناهج والمراجعة داخل الحصص المعتمدة.
كما شملت المطالب توضيح نطاق توحيد الامتحانات ومواصفاتها، والضمانات التي تكفل عدالة التقييم بين الطلاب، بالإضافة إلى عرض خطة لتصحيح أي نقص في ساعات التدريس أو جاهزية المدارس، وطالبت بإحالة الطلب إلى لجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس النواب لمناقشته بحضور الوزير.



