إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

عالم

تصعيد عسكري في شبه الجزيرة الكورية بعد إطلاق مقذوفات شمالية

تصعيد عسكري في شبه الجزيرة الكورية بعد إطلاق مقذوفات شمالية
عالم · 10:44:45 - الاثنين، ١٢ أكتوبر ٢٠٢٦

عادت التوترات العسكرية لتتصدر المشهد في شبه الجزيرة الكورية، عقب إعلان سيول عن رصد إطلاق مقذوفات من كوريا الشمالية باتجاه مياهها الشرقية. وتأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة من التجارب العسكرية المتواصلة لبيونغيانغ، في وقت تشهد ف…

عادت التوترات العسكرية لتتصدر المشهد في شبه الجزيرة الكورية، عقب إعلان سيول عن رصد إطلاق مقذوفات من كوريا الشمالية باتجاه مياهها الشرقية. وتأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة من التجارب العسكرية المتواصلة لبيونغيانغ، في وقت تشهد فيه الجهود الدبلوماسية الرامية لاستئناف الحوار بين الأطراف المعنية حالة من الجمود.

رصد إطلاقات صاروخية من قبل سيول وطوكيو

أعلن الجيش الكوري الجنوبي، يوم الاثنين، أن بيونغيانغ أطلقت مقذوفًا واحدًا على الأقل نحو المياه الواقعة شرق شبه الجزيرة الكورية، دون توضيح طبيعة السلاح المستخدم أو المدى الذي قطعه المقذوف. وفي سياق متصل، أفادت وزارة الدفاع اليابانية برصد صاروخين باليستيين مشتبه بهما على الأقل، حيث تشير التقديرات الأولية إلى سقوطهما خارج المنطقة الاقتصادية الخالصة لليابان، دون توفر تفاصيل كاملة حول نوع المقذوفات أو مساراتها.

اختبار سلاح فرط صوتي في كوريا الجنوبية

تزامنت هذه الإطلاقات مع تحرك عسكري من جانب كوريا الجنوبية، التي أجرت يوم الجمعة اختبارًا جويًا لسلاح فرط صوتي تم تطويره محليًا. ويتميز هذا السلاح بالقدرة على التحليق بسرعات تتجاوز خمسة أضعاف سرعة الصوت مع إمكانية المناورة، مما يصعب عملية اعتراضه بواسطة أنظمة الدفاع الصاروخي. ووصف الرئيس الكوري الجنوبي، لي جاي ميونغ، هذا الاختبار بأنه محطة هامة لتطوير القدرات الدفاعية التقليدية للبلاد لمواجهة التحديات الأمنية الناتجة عن الترسانة العسكرية لكوريا الشمالية.

تطوير مستمر للترسانة العسكرية في بيونغيانغ

تواصل كوريا الشمالية تكثيف تجاربها العسكرية لتوسيع قدراتها الصاروخية، بما في ذلك الأنظمة التي يُعتقد أنها مصممة لحمل رؤوس نووية. وكان قد تم إجراء تجربة لصاروخ فرط صوتي متوسط المدى في الثالث من أكتوبر الجاري، بهدف تعزيز القدرة على اختراق منظومات الدفاع الصاروخي في كوريا الجنوبية واليابان. كما شملت التحركات العسكرية الأخيرة تدريبات بالذخيرة الحية وتدشين سفينة حربية جديدة.

جمود المسار الدبلوماسي وتحديات الاستقرار

تواجه محاولات استئناف المفاوضات بين كوريا الشمالية من جهة، والولايات المتحدة وكوريا الجنوبية من جهة أخرى، حالة مستمرة من التعثر. ويواصل الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون التمسك بتطوير البرنامج النووي العسكري ورفض العروض المطروحة للحوار، مما يزيد من تعقيد المشهد الأمني في المنطقة ويضع شبه الجزيرة الكورية أمام تحديات تتداخل فيها حسابات الردع العسكري مع تعثر المساعي السياسية.

شارك الخبر: