يواجه الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس احتمال توجيه تهم جديدة إليهما من قبل المدعين العامين في نيويورك. وتتعلق هذه الاتهامات المتوقعة بمزاعم تتعلق بتعذيب مواطنين أمريكيين كانوا محتجزين لدى الحكومة الفنزويلية خلال السنوات الماضية.
اتهامات بالاحتجاز التعسفي والتعذيب
تتمحور التهم الجديدة حول ما وصفته السلطات الأمريكية بالاحتجاز التعسفي لأكثر من اثني عشر مواطناً أمريكياً داخل السجون الفنزويلية إبان فترة حكم مادورو. ويشير المحققون إلى تورط مسؤولين آخرين في هذه الممارسات التي شملت تعذيب محتجزين أمريكيين.
وكان مادورو وزوجته قد أُلقي القبض عليهما خلال عملية عسكرية أمريكية في شهر يناير الماضي، حيث تم نقلهما من القصر الرئاسي في كاراكاس إلى نيويورك. وبينما يواجه الزوجان تهم التآمر لارتكاب جرائم إرهاب المخدرات، فإنهما يدفعان ببراءتهما من تلك الاتهامات، ولا يزالان محتجزين دون إمكانية الإفراج عنهما بكفالة.
تفاصيل معاناة المحتجزين الأمريكيين
تضمنت الادعاءات المتعلقة بالتعذيب أساليب قاسية مثل الإيهام بالغرق، والصعق بالكهرباء، والتهديد بالاعتداء الجنسي، بالإضافة إلى الحبس الانفرادي وإجبار المحتجزين على تعاطي عقاقير مؤثرة على العقل. وقد تحدث بعض الأمريكيين، مثل ماثيو هيث وعثمان خان، علانية عن هذه الانتهاكات التي تعرضوا لها قبل إطلاق سراحهم في صفقة تبادل سجناء عام 2022.
كما أفاد مسؤولون تنفيذيون في قطاع النفط الأمريكي، ممن احتُجزوا في فنزويلا لمدة تقارب 5 سنوات، بتعرضهم لظروف قاسية للغاية. وتتزامن هذه التطورات مع توقعات بتمثيل سيليا فلوريس أمام جلسة استماع لطلب نقلها إلى الإقامة الجبرية بانتظار المحاكمة.



