أعربت جامعة دمنهور عن تقديرها لقرار مجلس الوزراء بالموافقة على التعاقد لتنفيذ الأعمال المستجدة الخاصة بالمشروع القومي لإنشاء مبنى كلية الطب والمستشفى الجامعي، والذي يعد مشروعاً استراتيجياً هاماً لتطوير المنظومة الصحية والتعليمية في محافظة البحيرة.
خطوة استراتيجية لتعزيز الأمن الصحي والتعليمي
أكد الدكتور إلهامي ترابيس، رئيس جامعة دمنهور، أن هذا القرار يمثل إرادة دولة وانحيازاً حقيقياً لمصلحة المواطنين، وتتويجاً لجهود الدولة المصرية في استكمال هذا الصرح الطبي والتعليمي الذي انتظره أبناء المحافظة لعقود طويلة. وأوضح أن المشروع يهدف إلى توفير خدمات طبية وتعليمية بمعايير عالمية، مما يساهم في تحقيق أهداف الجمهورية الجديدة والارتقاء بجودة حياة المواطن.
خدمات طبية تخدم ملايين المواطنين
وأشار ترابيس إلى أن مشروع إنشاء كلية الطب والمستشفى الجامعي بدمنهور يتجاوز كونه مجرد بناء إنشائي، بل هو مشروع قومي للأمن الصحي والتعليمي من شأنه أن يخدم أكثر من سبعة ملايين مواطن، وينهي معاناة السفر الطويلة لتلقي الخدمات الطبية الدقيقة والتعليم الطبي المتقدم.
الالتزام بمعايير الجودة والجداول الزمنية
وجدد رئيس الجامعة الالتزام بإنجاز هذا الصرح الطبي والتعليمي وفقاً لأعلى معايير الجودة والكفاءة والحوكمة، مع التقيد الصارم بالإطار الزمني المحدد، ليكون منارة علمية وطبية تخدم أبناء البحيرة والوطن، وتساهم في إعداد كوادر طبية مؤهلة قادرة على المنافسة إقليمياً وعالمياً.



