نظم قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة بجامعة كفر الشيخ، بالتعاون مع وزارة الأوقاف، ندوة دينية بعنوان «المودة والرحمة» في رحاب كلية التربية. تأتي هذه الندوة ضمن البرنامج التثقيفي للقوافل الدعوية والإرشاد الديني، وفي إطار المبادرة الرئاسية للتنمية البشرية «بداية جديدة لبناء الإنسان المصري».
تعزيز القيم الأخلاقية وبناء شخصية الطالب
هدفت الندوة إلى ممارسة الدور المجتمعي والتوعوي للجامعة في بناء شخصية الطلاب وتعزيز القيم الأسرية والإنسانية. وسعت الفعالية إلى ترسيخ الوعي الديني الصحيح لدى الشباب بما يسهم في بناء مجتمع متماسك والحفاظ على استقرار الأسرة المصرية من خلال غرس المبادئ السامية.
دور الأسرة في استقرار المجتمع
أكد الدكتور يحيى زكريا عيد، رئيس جامعة كفر الشيخ، أن بناء الإنسان يتجاوز المعرفة الأكاديمية ليشمل منظومة القيم والأخلاق. وأشار إلى أن الأسرة هي المدرسة الأولى لتشكيل وجدان الإنسان، مؤكدًا أن المودة والرحمة هما الأساس لتماسك الأسر وإعداد أجيال قادرة على تحمل المسؤولية.
من جانبها، أوضحت الدكتورة أماني شاكر، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، أن الندوة تأتي في توقيت حيوي لترسيخ المفاهيم الصحيحة حول العلاقات الأسرية لدى الشباب المقبل على الزواج، مشيرة إلى أن الحياة الأسرية الناجحة تتطلب التفاهم والحوار والاحترام المتبادل.
محاور الندوة والدور التربوي والنفسي
تناول المحاضرون في الندوة، ومن بينهم الشيخ رمضان عبد السميع، وكيل وزارة الأوقاف بكفر الشيخ، والدكتور أشرف الطريني، أهمية القيم الدينية في بناء أسرة مستقرة. وتطرق الحديث إلى دور الزوجين في تأسيس علاقة قائمة على السكن والأمان، وكيف ينعكس ذلك إيجابيًا على تربية الأبناء وتكوين شخصياتهم.
كما ركزت المناقشات على الجانب النفسي والتربوي، حيث أوضح الدكتور أشرف الطريني أن الاستقرار الأسري القائم على الحوار والأمان النفسي يمنح الأبناء الثقة بالنفس، بينما تؤدي الصراعات وغياب التواصل إلى آثار سلبية على سلوكهم وعلاقاتهم الاجتماعية مستقبلاً.


