أكد الناقد الفني والصحفي خالد محمود أن انتصار السادس من أكتوبر يمثل ذكرى عزيزة في قلوب المصريين والعالم العربي، مشيرًا إلى التأثير الكبير الذي تركه هذا الحدث في نفوس صناع الأفلام والكتاب.
تطور توثيق الحرب سينمائيًا
استعرض خالد محمود المراحل التي مرت بها السينما والدراما في توثيق الحرب، حيث بدأت بمرحلة الأعمال التي ظهرت عام 1974، والتي تفاعلت مع الحدث ونقلت لحظاته للجمهور الذي عاصر ذلك التحول التاريخي.
وأشار إلى أن المرحلة التالية ركزت بشكل أساسي على الجوانب الإنسانية، وسلطت الضوء على قصص الأفراد وتأثير الحرب على المجتمع ككل.
الرؤية المعاصرة والجيل الجديد
أوضح الناقد الفني ظهور مرحلة ثالثة تمثلت في تقديم الحدث برؤية معاصرة ولغة سينمائية تناسب الأجيال الجديدة، مستشهدًا بفيلم «الممر» كنموذج لهذا التوجه.
وأضاف أن ربط الأفلام الحديثة بنجوم جدد يعزز قدرتها على التواصل مع الجيل الحالي، الذي لم يعاصر الحرب مباشرة، بل يتعرف عليها من خلال الذكريات البصرية لمشاهد العبور والانتصار ومعارك الدبابات والطائرات ورفع العلم.



