كشف الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، عن خطة طموحة للتوسع في قدرات الطاقة الجديدة والمتجددة، تستهدف إضافة أكثر من 20 جيجاوات، ليرتفع إجمالي القدرات إلى نحو 29 جيجاوات، وذلك في إطار السعي لزيادة الاعتماد على طاقتي الشمس والرياح وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري.
استثمارات ضخمة لتعزيز منظومة الطاقة
أوضح وزير الكهرباء أن مشروعات الطاقة المتجددة تتطلب استثمارات تقدر قيمتها بنحو 190 مليار جنيه، مشيرًا إلى أن نحو 90% من استهلاك البترول المحلي يتم توجيهه إلى قطاع الكهرباء.
وتستهدف الوزارة أيضًا إضافة نحو 14 جيجاوات من قدرات البطاريات لدعم منظومة الكهرباء، مما يساهم في تسريع وتيرة تنفيذ خطة التوسع في الطاقة المتجددة.
مشروعات الطاقة الشمسية والرياح
أشار عصمت إلى أن مشروعات الطاقة الشمسية والرياح المدرجة ضمن خطة عام 2024 قد تم التعاقد عليها بالفعل وبدأ تنفيذها بالتعاون مع شركات كبرى من القطاع الخاص. ولفت إلى أن إنشاء جيجاوات واحدة من قدرات طاقة الرياح قد يستغرق مدة تتراوح بين 3 إلى 4 سنوات، نظرًا للحاجة إلى إجراء قياسات الرياح، واستكمال إجراءات التمويل، وتوريد المعدات وتركيبها.
أهداف مزيج الكهرباء بحلول 2030
تتطلع الوزارة إلى رفع حصة الطاقة المتجددة لتصل إلى 42% من مزيج الكهرباء بحلول عام 2028، على أن تستمر هذه الزيادة لتصل إلى 45% بحلول عام 2030، مع الاعتماد على التوسع في الطاقة الشمسية والبطاريات لتسريع تنفيذ هذه الأهداف.


