حذرت دار الإفتاء المصرية من خطورة عقوق الوالدين، مؤكدة أن الله تعالى نهى عن الإساءة إليهما، وجعل لعقوقهما عواقب وخيمة تظهر آثارها في الدنيا والآخرة.
عقوبة معجلة في الدنيا
وأوضحت دار الإفتاء أن الإنسان قد يتعجل عقوبة هذا الذنب في حياته الدنيا قبل الآخرة، مستشهدة بحديث أنس بن مالك رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: «بابانِ مُعجَّلانِ عُقوبتُهما في الدنيا: البَغْيُ، والعقُوقُ»، رواه الحاكم.
مصير العاق يوم القيامة
وأشارت الدار إلى أن خطورة العقوق تمتد لتشمل الآخرة، حيث ذكرت الأحاديث النبوية أن العاق لوالديه من الفئات التي لا ينظر الله عز وجل إليها يوم القيامة، كما أنه من الفئات التي لا تدخل الجنة، وذلك استناداً إلى ما رواه النسائي عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما في قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «ثلاثةٌ لا ينظرُ اللهُ عزَّ وجلَّ إليهم يومَ القيامةِ: العاقُّ لوالِدَيهِ، والمرأةُ المترجِّلةُ، والدَّيُّوثُ. وَثَلَاثَةٌ لَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ: الْعَاقُّ لِوَالِدَيْهِ، وَالْمُدْمِنُ عَلَى الْخَمْرِ، وَالْمَنَّانُ بِمَا أَعْطَى».
أهمية تجنب الذنب
وشددت دار الإفتاء على ضرورة تجنب هذا الذنب وعدم الاستهانة بالوعيد الوارد بشأنه، نظراً لما يترتب عليه من عواقب دينية ودنيوية جسيمة.



