تزداد فرص الإصابة بالكحة وتهيج الحلق والشعب الهوائية مع بداية فترات تقلبات الطقس واختلاف درجات الحرارة بين ساعات اليوم. كما قد يعاني الأشخاص المصابون بالحساسية أو الربو من زيادة في الأعراض، خاصة عند التعرض للهواء البارد أو الأتربة والدخان والروائح النفاذة.
أسباب زيادة الحساسية مع تقلبات الطقس
يمكن أن تؤدي التغيرات المفاجئة في درجات الحرارة إلى تهيج الشعب الهوائية، كما تساهم الأجواء المحملة بالأتربة والغبار في زيادة أعراض الحساسية، لا سيما لدى المصابين بالربو أو حساسية الأنف والصدر. بالإضافة إلى ذلك، فإن الانتقال المتكرر بين الأماكن الدافئة والهواء البارد قد يسبب تهيج الحلق وزيادة الكحة لدى الفئات الأكثر حساسية.
إجراءات الوقاية من الكحة وحساسية الصدر
توجد عدة خطوات يومية تساعد في تقليل فرص تهيج الجهاز التنفسي، منها تجنب الانتقال المفاجئ بين درجات الحرارة عبر ارتداء ملابس مناسبة، والابتعاد عن الأتربة والغبار واستخدام الكمامة عند الضرورة. كما يجب الابتعاد عن التدخين والتعرض لدخان الآخرين للحفاظ على سلامة الشعب الهوائية.
ومن الضروري تجنب الروائح النفاذة مثل العطور القوية والبخور والمنظفات الكيميائية، مع الحرص على تهوية المنزل بطريقة مناسبة بعيدًا عن أوقات العواصف الترابية. كما يساعد شرب السوائل والماء والمشروبات الدافئة في ترطيب الجسم والحلق، بالإضافة إلى أهمية الحصول على قدر كافٍ من النوم والراحة، والالتزام بغسل اليدين بانتظام لتقليل فرص انتقال العدوى التنفسية.
نصائح لمرضى الربو وحساسية الصدر
يحتاج مرضى الربو إلى اهتمام أكبر خلال تقلبات الجو، ويجب عليهم معرفة المهيجات البيئية الخاصة بهم وتجنبها، مع الالتزام التام بالأدوية والجرعات التي وصفها الطبيب. كما يجب اتباع الخطة العلاجية الموضوعة للتعامل مع حالات ضيق التنفس.
متى يجب استشارة الطبيب؟
عند الإصابة بالكحة، لا ينصح باستخدام الأدوية أو المضادات الحيوية بشكل عشوائي، خاصة للأطفال. وتستدعي الحالة زيارة الطبيب إذا كانت الكحة شديدة أو مستمرة، أو إذا صاحبها صفير في الصدر أو ضيق في التنفس أو ألم بالصدر. وتعتبر الحالات التي تشمل صعوبة واضحة في التنفس، أو عدم القدرة على الكلام، أو تغير لون الشفاه والوجه إلى الأزرق، حالات تستوجب طلب الرعاية الطبية العاجلة.



