تترقب البورصة المصرية دخول عدد من الطروحات الجديدة إلى السوق خلال الربع الأخير من عام 2026، وفي مقدمتها شركة حالاً المتخصصة في تمويل المشروعات متناهية الصغر والتجارة الإلكترونية، وبنك القاهرة، وسط تطلعات لجذب شرائح جديدة من المستثمرين وتنشيط حركة التداولات.
تفاصيل طرح شركة حالاً
تعتبر مجموعة إم إن تي-حالاً من الشركات العاملة في مجال الخدمات المالية غير المصرفية المدعومة بالتكنولوجيا في مصر، حيث تتخصص في تمويل المشروعات متناهية الصغر. وتعتمد الشركة على منصة رقمية من خلال تطبيق حالاً، بالإضافة إلى شبكة تضم أكثر من 1200 نقطة توزيع موزعة على 25 محافظة مصرية.
منذ تأسيسها في ديسمبر 2009، قدمت المجموعة تمويلات بلغت 178 مليار جنيه، وخدمت نحو 7.9 ملايين عميل حتى يونيو 2026. وقد بدأت الشركة طرح أسهمها للاكتتاب العام يوم الأربعاء 7 أكتوبر 2026، وتستمر فترة الطرح العام حتى 15 أكتوبر الجاري، بينما ينتهي الطرح الخاص في 13 أكتوبر، ومن المتوقع بدء التداول على أسهم الشركة في 20 أكتوبر بسعر طرح قدره 24.50 جنيه للسهم الواحد.
طرح أسهم بنك القاهرة
وفي سياق متصل، يمضي بنك القاهرة في إجراءات طرح 30% من أسهمه في البورصة المصرية عبر بيع 4.57 مليار سهم. ومن المستهدف إتمام عملية الاكتتاب وبدء التداول في أواخر أكتوبر الجاري أو خلال شهر نوفمبر المقبل. وينقسم هذا الطرح إلى شق خاص يستهدف المؤسسات والمستثمرين المؤهلين، وشق عام مخصص للمستثمرين الأفراد في مصر.
عوامل نجاح الطروحات الجديدة
يرتبط نجاح الشركات في طرح أسهمها بالبورصة بعدة عوامل جوهرية، منها تحسن أداء مؤشرات السوق وارتفاع قيم التداول اليومية وتوافر السيولة. كما يلعب اختيار مدير طرح كفء ومتمكن دوراً حيوياً في تسويق الطرح والوصول لشريحة واسعة من المستثمرين.
ويعد التوقيت المناسب للطرح، وتوفير صندوق لاستقرار السهم لحمايته من الضغوط البيعية بعد الإدراج، من الركائز الهامة لتعزيز ثقة المستثمرين. كما تبرز أهمية التسعير العادل والترويج الجيد، حيث تزداد جاذبية الطرح كلما تضمن خصماً مناسباً عن القيمة العادلة للسهم.
وتعتبر آلية تنفيذ الطرح عاملاً مؤثراً أيضاً؛ إذ يفضل المستثمرون عادةً عمليات زيادة رأس المال التي تضخ السيولة مباشرة في الشركة لتمويل توسعاتها، مقارنة بطروحات التخارج التي تذهب حصيلتها للمساهمين الحاليين.



