إخباري 24 نيوز
منوعات

فتاوى دار الإفتاء حول الجهاد ورعاية مرضى الخرف والأموال العامة

فتاوى دار الإفتاء حول الجهاد ورعاية مرضى الخرف والأموال العامة
منوعات · 01:33:14 - الأربعاء، ٧ أكتوبر ٢٠٢٦

أجابت دار الإفتاء المصرية عن مجموعة من التساؤلات الفقهية التي تشغل الرأي العام، حيث تناولت أحكام التعامل مع المحاصيل الزراعية، ومفهوم الجهاد في العصر الحالي، بالإضافة إلى ضوابط رعاية الوالدين المصابين بمرض الخرف. حكم أخذ…

أجابت دار الإفتاء المصرية عن مجموعة من التساؤلات الفقهية التي تشغل الرأي العام، حيث تناولت أحكام التعامل مع المحاصيل الزراعية، ومفهوم الجهاد في العصر الحالي، بالإضافة إلى ضوابط رعاية الوالدين المصابين بمرض الخرف.

حكم أخذ المحاصيل الزراعية دون إذن

أوضح الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أنه لا يجوز للإنسان أخذ أي محاصيل من الحقول دون إذن أصحابها، مؤكدًا على ضرورة عدم مد اليد إلى ما لا يملكه الشخص. وفي حال أخذ شخص محاصيل ولا يستطيع الوصول إلى أصحابها، فإنه يجب عليه تقدير قيمة ما أخذه والتصدق بها بنية أن تكون الصدقة عن أصحاب تلك المزروعات، ويُستحب زيادة المبلغ لضمان إبراء الذمة.

وأشار أمين الفتوى إلى أن الأخذ يكون جائزًا فقط في حال وجود إذن صريح من صاحب الأرض، أو إذا كان الشخص مفوضًا من قِبله لتوزيع المحصول.

مفهوم الجهاد في الحياة المعاصرة

أكد الدكتور علي فخر أن الجهاد في سبيل الله لا يقتصر على حمل السلاح أو ظروف الحروب فقط، بل إن لكل وقت نوعًا من الجهاد يناسبه. وأوضح أن الإنسان يمكنه الجهاد من خلال إتقان دوره في المجتمع؛ فالطالب يجاهد بطلب العلم، والمدرس بتعليم طلابه، والطبيب بعلاج المرضى، والمهندس بتعمير الأرض، والمحامي برد الحقوق، والقاضي بإقامة العدل.

وشدد على أن حماية الوطن تتطلب العمل والقيام بالمسؤوليات بإخلاص وإتقان، مشيرًا إلى أن خدمة الناس وإعمار الأرض هي صور حقيقية من صور الجهاد في الوقت الحالي.

رعاية الوالدين المصابين بالخرف

بخصوص التعامل مع الوالدين المصابين بمرض الخرف، حذرت دار الإفتاء من التعامل بغلظة معهما أثناء الرعاية. وأكدت أن الصعوبات والتحديات التي قد يواجهها الأبناء في سبيل تحقيق البر لا تبيح لهم سوء المعاملة، حيث يُعد فاعلها آثمًا.

ونصحت الدار القائمين على رعاية مرضى الخرف بضرورة التحلي بالصبر والرحمة، وأهمية التأهل النفسي والمهني للتعامل مع طبيعة هذا المرض، أو الاستعانة بمتخصصين ومقدمي رعاية صحية إذا تعذر القيام بالدور بالشكل المطلوب، وذلك امتثالًا للأمر الإلهي بالإحسان إلى الوالدين.

شارك الخبر: