أكد الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة، أن إطلاق الدورة الجديدة من جائزة الدولة للمبدع الصغير يجسد إيمان الدولة المصرية العميق بأهمية الاستثمار في الإنسان.
دعم المواهب وبناء دولة الإبداع
أوضح قنصوة أن رعاية المواهب واكتشاف الإبداع في سنوات العمر الأولى يمثلان ركيزة أساسية لبناء المستقبل، ومحورًا رئيسيًا ضمن أولويات الدولة لبناء دولة الإبداع والمبدعين. جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عُقد بمقر وزارة الثقافة بالعاصمة الإدارية الجديدة للإعلان عن تفاصيل الجائزة.
رعاية السيدة انتصار السيسي للجائزة
أشار القائم بأعمال وزير الثقافة إلى أن الجائزة تُقام تحت الرعاية الكريمة للسيدة انتصار السيسي، مما يمنح مسيرة اكتشاف المواهب الواعدة زخمًا خاصًا ودعمًا معنويًا مهمًا لأطفال مصر. كما ثمن الجهود التي بذلها وزراء الثقافة السابقون وقيادات الوزارة في التأسيس لهذا المشروع الوطني وترسيخ أهدافه.
دور الثقافة في تنمية شخصية الطفل
شدد قنصوة على أن الثقافة تضطلع بدور محوري في تنمية شخصية الطفل وتوسيع مداركه وإطلاق طاقاته، وذلك من خلال التكامل مع المؤسسات التعليمية والعلمية لتوفير بيئة حاضنة للمواهب تحولها إلى طاقات إنتاجية تخدم مسيرة الوطن.
خلق مسارات رعاية مستدامة
لفت قنصوة إلى أن التحدي يتجاوز تنظيم المسابقة إلى خلق مسارات تكميلية ورعاية مستدامة للفائزين والمشاركين بالتعاون بين وزارة الثقافة والوزارات المعنية ومؤسسات المجتمع المدني ومجتمع الأعمال. وأكد أن المبادرة هي بداية لمسيرة بناء أجيال قادرة على إنتاج المعرفة واكتشاف حلول مبتكرة، مع الالتزام بدعم المبدعين الصغار لضمان استعادة القوة الناعمة لمصر في مختلف المجالات.

