يتناول فيلم «مطلوب عائليًا» رسالة اجتماعية هامة تسلط الضوء على القضايا التي تواجه الأسرة في الوقت الحالي، وفي مقدمتها صعوبة تربية الأبناء وضرورة تخصيص الأب وقتًا كافيًا لأسرته، وعدم الاكتفاء بدور توفير الاحتياجات المادية فقط.
قضايا أسرية في إطار كوميدي
تنطلق فكرة الفيلم من قضية تمس الكثير من الأسر، حيث يوضح أن وجود الأب واهتمامه ومشاركته في تفاصيل حياة أبنائه لا يقل أهمية عن دوره المادي. ويشير العمل إلى أن تربية الأبناء أصبحت أكثر صعوبة بسبب انشغال الآباء بضغوط الحياة والعمل، مما يجعل التواجد بجانب الأبناء ضرورة لبناء علاقة صحية معهم.
ويعكس الفيلم التحدي الذي يواجهه الآباء في تحقيق التوازن بين متطلبات العمل والحياة الأسرية، مؤكدًا أن الأطفال يحتاجون إلى الوقت والمشاركة والاستماع أكثر من حاجتهم للمال والهدايا فقط.
تفاصيل شخصية العمل والإنتاج
تتقاطع الفكرة مع شخصية كريم عبدالعزيز في الفيلم، حيث يجد الأب نفسه ممزقًا بين ضغوط العمل واحتياجات أسرته. ويقدم العمل هذه القضية في إطار كوميدي اجتماعي يجمع بين المواقف الإنسانية والتشويق، من خلال قصة تتطور أحداثها لتشمل سلسلة من المغامرات والمفارقات، وتتضمن أزمة تتعلق بعملية سرقة تضع الشخصيات في مواقف مفاجئة.
الفيلم من تأليف شريف الليثي، وإخراج معتز التوني، وإنتاج شركة «سينرجي بلس» للمنتج تامر مرسي. وقد تضمن العمل مشاهد تم تصويرها في العاصمة الماليزية كوالالمبور، مما أضفى تنوعًا على مواقع التصوير.



