أوضح الدكتور محمد عوض تاج الدين، مستشار رئيس الجمهورية لشؤون الصحة والوقاية، أن اسم الطاعون يثير مخاوف نتيجة الأوبئة التي انتشرت في القرون الماضية، حيث كانت تفتقر لوسائل التشخيص والعلاج وتسببت في وفيات مليونية.
توضيحات حول بكتيريا الطاعون
أشار تاج الدين إلى عدم وجود تأكيد علمي أو بحثي حتى الآن، سواء من روسيا أو منظمة الصحة العالمية، بشأن وفاة باحثة في روسيا وما إذا كانت إصابتها ناتجة عن التعرض لبكتيريا الطاعون، رغم وجود احتمالية لحدوث ذلك.
توافر العلاجات والبروتوكول الطبي
طمأن مستشار رئيس الجمهورية المواطنين بأن العلاج متاح بشكل كبير في حال حصول المريض عليه سريعًا، حيث توجد نحو 4 أو 5 أنواع من الأدوية التي تُعطى عن طريق الحقن أو الفم. وأوضح أن المضادات الحيوية المتاحة تستغرق فترة علاج تتراوح بين 10 إلى 15 يومًا، لافتًا إلى أن أخطر أنواع الطاعون هو الذي ينتقل من إنسان إلى آخر.
الفرق بين الطاعون وكورونا
أكد مستشار رئيس الجمهورية لشؤون الصحة والوقاية عدم وجود أي وجه للمقارنة بين فيروس كورونا ومرض الطاعون، مشيرًا إلى أن الطاعون يتواجد في بعض الدول بعدد محدود جدًا من المصابين الذين يمكن عدهم على أصابع اليد.



