أرست مصر وجمهورية كوريا شراكة استراتيجية جديدة تهدف إلى الارتقاء بمستوى العلاقات الثنائية وتوسيع آفاق التعاون المشترك في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاستثمارية والدفاعية والتعليمية والثقافية، وذلك خلال زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى كوريا الجنوبية.
تعزيز التعاون السياسي والدفاعي
أكد الجانبان في بيان مشترك أهمية تعزيز التبادلات السياسية رفيعة المستوى والتواصل على مختلف المستويات، مع الترحيب بعقد الدورة الأولى للحوار الاستراتيجي ومتابعة التقدم المحرز في العلاقات الثنائية. وفي المجال الدفاعي، رحب الطرفان باستمرار التعاون والسعي لتحقيق مزيد من التقدم في مجال الصناعات الدفاعية.
شراكة اقتصادية وتصنيعية شاملة
اقتصاديًا، شدد الجانبان على الالتزام بتعزيز الروابط التجارية والاستثمارية كركيزة أساسية لدعم التعاون الشامل، حيث رحب الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس الكوري بإطلاق مفاوضات اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين البلدين. كما تم التأكيد على أهمية العمل في المرحلة المقبلة على توسيع التعاون في قطاعات التصنيع وتوطين الصناعات وزيادة الاستثمارات لدعم التنمية الاقتصادية.
مصر بوابة استراتيجية لأفريقيا
أكد الجانب الكوري والمصري الأهمية الاستراتيجية لمصر باعتبارها بوابة إلى القارة الأفريقية، مع الإشارة إلى الإمكانات الواعدة لتوسيع نطاق التعاون الثلاثي الذي يجمع بين مصر وكوريا الجنوبية والدول الأفريقية.
التعليم والثقافة والاستقرار الإقليمي
في المجالات الثقافية والتعليمية، اتفق الطرفان على تطوير البرامج التعليمية والمنح الدراسية ومبادرات تدريب الشباب، مع التركيز على التعليم الفني والمهني في مصر بما يواكب سوق العمل. وعلى الصعيد الدولي، التزم البلدان بالعمل المشترك لتحقيق السلام في منطقة الشرق الأوسط وشبه الجزيرة الكورية، ومناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك مثل القضية الفلسطينية والأمن المائي والأوضاع في اليمن وليبيا والقرن الأفريقي وحرية الملاحة الدولية.

